186

والأجسام الفانية، والهياكل الخاوية ، للصعود إلى هناك ، (واللحوق بذلك العالم الفاضل ، لأ نه إلى هنالك ) يعرج بأرواح أهل البصائر والسرائر، من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين والمؤمنين العارفين المستبصرين (ذوي اليقين " وحسن أولئك رفيقا ) " ، بلغك الله أيها الأخ هذه الدرجة الرفيعة والمنزلة الجليلة وايانا وجميع إخواننا بمنه ورحمته ، فهذا كان الغرض في وضعنا هذه الرسالة التي ألقينا إليك فيها (ما آلقيناه ) من معرفة الالحان المطربة والآلات المتخذة لذلك، والسبب الداعي للحكاء إلى اتخاذها واتقان صنعتها، وانها مبنية على مالاح لهم

Page 214