181

والكون والفساد . وكان الغرض المقصود منها هو تشويق النفوس الزكية، (الطاهرة ، النيرة، المستضيئة بنور الحكمة ودلائل المعرفة ()) إلى الصعود إلى عالم الافلاك، (واطباق السموات )، ال والوصول إلى درجة (الكمال التي هي درجة ) الملائكة ليهون ( عليها مفارقة الأمكنة الطبيعية، واللذات الجسمانية، والشهوات الدنيوية، ويهون عليها الموت، وتتمناه، (ويكون ريحانة لها ولا تخافه ، ولا تحزن على مفارقة مالوف الديا، ونعيمها، وملكها ، ولتعلم وتستيقن آن الذي تصل، إليه، وتقدم عليه اعظم جلالة لها وأكبر منزلة، وانها ) تعاين ما لاعين رأت ولا آذن سمعت، ولا خظر على قلب بشر، وأنها ترقى إلى

Page 209