171

فصل

الرسالة الاولى

اما تقديمنا الرسالة المعروفة بالارتماطيقي، وهي العدد، على الرسائل ، فهو لأجل ما قدمنا ذكره في (أول هذه الرسالة ) من فضل العدد ، وما قاله 2) الحكماء الفيثاغوريون من انه مطابق لصور الموجودات ، وانه () آول ما آيدت به النفس من المعلومات، وآنه الطريق إلى التوحيد ، فلذلك قدمناه

Page 199