168

إلا من تهذبت نفسه، وتخلق بأخلاق الحكماء، ويمر بذلك صفحا على اذان المتخلفين عن اتباع (أئمة ) الهدى، وتريد ان بين في هذه الرسالة (بواضح الدلالة ()) ما أشرنا إليه من الأغراض المطلوبة ، (ودللنا عليه ولوحنا به في الرسائل كلها )، لتكون هذه الرسالة موازية لما تقدم عليها، وسبق (بين يديها) من الرسائل، وزائدة عليها بالبراهين الصادقة ، والقضايا العادلة التي تشهذ بصحتها وتقوم بحجتها، وتوضح محجتها الآيات المكتوبة في الأناق والانفس، مما خطه القلم ( الكريم في الوح المبين مسطرا (")، واثبته (في العالم الكبير عبرا 1، ايات للناظرين في ملكوت ( الأرض ) والسماء ، وكتاب الله ، الذي

Page 196