وعليه يحمل قوله تعالى: ﴿أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾ أي لا يقبل منها كسب عمل صالح إذا لم يكن عاملًا قبل ذلك) (١).
٢ - وعن أبي ذر ﵁ أن رسول اللَّه ﷺ قال له: (أتدرى أين تذهب الشمس إذا غربت؟
قلت: لا أدرى، قال: إنها تنتهى دون العرش، فتخر ساجدة ثم تقوم حتى يقال لها ارجعى، فيوشك يا أبا ذر، أن يقال لها ارجعى من حيث جئت، وذلك حين (لا ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل) (٢).
٣ - عن حذيفة بن أسيد ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: (لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات: طلوع الشمس من مغربها، والدخان، والدابة، وخروج يأجوج ومأجوج، وخروج عيسى بن مريم، وخروج الدجال، وثلاثة خسوف خسف بالمشرق وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس -أو تحشر الناس- تبيت معهم حيث باتوا، وتقيل معهم حيث قالوا) (٣).
٤ - عن صفوان بن عسال ﵁ قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: (إن اللَّه فتح بابًا قبل المغرب عرضه سبعون عامًا للتوبة، لا يغلق حتى تطلع الشمس منه) (٤).
قال محمد بن جبر سلامة: (قوله ﷺ (أول الآيات خروجًا طلوع
(١) انظر تفسير ابن كثير وكذلك روى هذا الحديث بالإضافة إلى الإمام البخاري الإمام مسلم في صحيحه.
(٢) متفق عليه.
(٣) أخرجه أصحاب السنن وقال الترمذي: حسن صحيح وأخرجه مسلم نحوه.
(٤) أخرجه الترمذي وصححه النسائي وابن ماجة.