288
إسلامي لم أجد ما يعطيني مبررًا منطقيًا معقولًا لالتجاء فتيات على قدر مذكور من التعليم إلى لف أجسادهن من الرأس إلى القدمين بزي هو والكفن سواء) (٤٥٤) .
عاد الحجاب:
وكتبت " منى رمضان " في (أكتوبر):
(عاد الحجاب مرة أخرى كظاهرة على وجوه الفتيات والسيدات في مصر وهذه ليست آخر صيحة في عالم الموضة كما قد يتبادر إلى الذهن ولكنه نوع من الحشمة و" إحياء " التقاليد الإسلامية التي تطلب من النساء أن " يدنين عليهن من جلابيبهن " والحشمة هنا نابعة من داخل المرأة وعلى أساسها فصلت هذه الثياب) اهـ.
سلفيات.. لا مرتدات:
حقًا إنهم حائرون.. وهذا فيلسوفهم الهرم " زكي نجيب محمود " يتباكى على تبرج الجاهلية الذي انقشع أمام الصحوة الإسلامية فيقول:
(أصابت المرأة المصرية في أيامنا هذه نكسة ارتدت بها إلى ما قبل.. هناك اليوم عشرات الألوف من النساء المرتدات ينزلقن تطوعًا إلى هوة الماضي.. والمأساة أن المرأة اليوم تتبرع سلفًا بحجاب نفسها قبل أن يأمرها بالحجاب والد أو زوج.
إن أبشع جوانب هذه الردة في حياة المرأة المصرية ليس أن أحدًا يتدخل في شئون حياتها ليس هو أنها تريد أن تتعلم إلى آخر المدى فيمنعها أحد لأن أحدًا لا يمنعها من ذلك وليس هو أنها تريد أن تعمل بما تعلمته فيمنعها أحد لأن أحدًا لا يقفل في وجهها أبواب العمل وإنما الجانب البشع من تلك الردة هو أن المرأة اليوم تريد أن

(٤٥٤) (حواء) (١٨ نوفمبر ١٩٧٢ م) .

1 / 294