ʿAwdat al-ḥijāb
عودة الحجاب
Genres
•Islamic thought
Regions
Egypt
ثانيًا: أن تحدد هدف هذا المقال وهو كما يمكن استخلاصه من عباراته: التصدي لظاهرة (عودة الحجاب) والدعوة صراحة إلى الخلع الحجاب وإلقائه في البحر وإغراقه في اليم ليصبح نسيًا منسيًا وبالتالي: محاكاة المرأة الغربية في كل ما تأتي وتذر
بيد أن الهدف يتسلل بين السطور على استحياء ويدخل على الناس ممتطيًا حلو الكلام ولين الحديث وبريق الخداع قال تعالى في وصف المنافقين: (وإن يقولوا تسمع لقولهم) المنافقون (٤) وقال ﷺ: (إن من البيان لسحرًا) (٤٠٤) .
ولعل أبرز ما يتميز به الكاتب أنه يتقن الصنعة اليهودية القديمة وهي حرفة " التبديل " وعكس المعاني فإنك لو عكست أكثر كلامه لكان هذا الأكثر هو الحق فهو كمن " يمشي مكبًا على وجهه " وهو كالذين (يحرفون الكلم عن مواضعه) المائدة (١٣) ̧في صده عن سبيل الله وتنفير المسلمات عن الحجاب وطاعة الله ورسوله ﷺ مثل
الذي (ينهى عبدًا إذا صلى) العلق (١٠) ومثل الذين وصفهم الله تعالى بقوله: (المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون) التوبة (٦٧) وبقوله سبحانه: (قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر) آل عمران (١١٨) وبقوله ﷿:
(ولتعرفنهم في لحن القول) محمد (٣٠) .
فالكاتب في الحقيقة هو المنتكس المرتد إلى الجاهلية حين يرى طاعة الله ورسوله ردة قال تعالى: (أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكمًا لقوم يوقنون) المائدة (٥٠) وقال تعالى: (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) الأحزاب (٣٣)
والكاتب الذي يصف عودة المرأة المسلمة إلى
(٤٠٤) رواه مالك وأحمد والبخاري وأبو داود والترمذي من حديث ابن عمر ﵄.
1 / 241