276

Buḥūth nadwat athar al-Qurʾān fī taḥqīq al-wasaṭiyya wa-dafʿ al-ghulūw

بحوث ندوة أثر القرآن في تحقيق الوسطية ودفع الغلو

Publisher

وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد

Edition

الثانية

Publication Year

١٤٢٥هـ

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

[التعريف بالقرآن]
بسم الله الرحمن الرحيم
بين يدي البحث * القرآن هو كلام الله تعالى تكلم به حقيقة بحروفه ومعانيه، منزل غير مخلوق، سمعه جبريل من رب العزة والجلال، وسمعه الرسول ﷺ من جبريل ﵇، وسمعه الصحابة من رسول الله ﷺ.
* القرآن كتاب هذا الدين الخالد الدين الإسلامي - الدين الحق الذي ارتضاه الله ولا يقبل غيره: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ [آل عمران: ١٩] ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [آل عمران: ٨٥]
* القرآن هو روح هذا الدين وباعثه وحارسه وراعيه، هو بيانه وترجمانه، هو دستوره ومنهجه، هو المرجع للأمة الإسلامية أولا وآخرا.
* القرآن يستمد المسلم منه التوجيه في هذه الحياة.
* القرآن هو زاد المسلم في هذه الحياة وهو حياة الإنسان.
* القرآن هو النور الذي يضيء للمسلم ويبين له كيف يسير في الحياة الدنيا: ﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الأنعام: ١٢٢]

2 / 300