256

Tahdhīb al-Āthār Musnad ʿUmar

تهذيب الآثار مسند عمر

Editor

محمود محمد شاكر

Publisher

مطبعة المدني

Publisher Location

القاهرة

٤٥٢ - حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، وَحُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ عَمِيلَةَ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " لَا تُسَمِّ غُلَامَكَ رَبَاحًا، وَلَا يَسَارًا، وَلَا نَجِيحًا، وَلَا أَفْلَحَ، فَإِنَّكَ تَقُولُ: أَثَمَّ فُلَانٌ؟ فَلَا يَكُونُ. وَيَقُولُ: إِنَّمَا هُنَّ أَرْبَعٌ فَلَا تَزِيدُنَّ " وَإنْ كَانَ سَقِيمًا، فَمَا وَجْهُ سَقَمِهِ، وَقَدْ قَضَيْتَ عَلَيْهِ بِالصِّحَّةِ بِشَهَادَتِكَ لِنَقَلَتِهِ بِالْعَدَالَةِ؟ أَمْ تَقُولُ: إِنَّهُمَا جَمِيعًا صَحِيحَانِ؟ فَبِأَيِّهِمَا تَقُولُ يَلْزَمُنَا الْعَمَلُ؟ بِالَّذِي رُوِيَ عَنْ سَمُرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ نَهْيِهِ عَنْ تَسْمِيَةِ الْأَرِقَاءِ: أَفْلَحَ، وَنَافِعًا، وَرَبَاحًا، وَيَسَارًا، وَلَا يَجُوزُ تَسْمِيَةُ مَمْلُوكٍ لَنَا بِبَعْضِ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ، فَمَا وَجْهُ الْخَبَرِ الَّذِي

1 / 280