قاتل الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد». [البخاري٤٣٧، مسلم٥٣٠] وفي رواية لمسلم: «لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» [مسلم٥٣٠] فقد نهى عن اتخاذ القبور مساجد في آخر حياته، ثم إنه لعن - وهو في السياق - مَن فعَل ذلك من أهل الكتاب، ليحذر أمته أن يفعلوا ذلك.
قالت عائشة ﵄: قال رسول الله ﷺ في مرضه الذي لم يقم منه: «لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» ولولا ذلك لأبرز قبره، غير أنه خشي أن يتخذ مسجدًا. [البخاري١٣٣٠، مسلم٥٢٩] وروى الإمام أحمد في مسنده بإسناد جيد عن عبد الله بن مسعود ﵁ أن النبي ﷺ قال: «إن مِن شرار الناس مَن تدركهم الساعة وهم أحياء، ومن يتخذ القبور مساجد» [المسند٤١٤٣وقال أحمد شاكر: إسناده صحيح] وعن ابن عباس ﵄ قال: «لعن رسول الله ﷺ زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسُرُج». رواه أحمد. [المسند٢٠٣٠وقال أحمد شاكر: إسناده صحيح] وفي الباب أحاديث وآثار كثيرة ليس هذا موضع استقصائها.