194

Rawāʾiʿ al-bayān tafsīr āyāt al-aḥkām

روائع البيان تفسير آيات الأحكام

Publisher

مكتبة الغزالي - دمشق

Edition

الثالثة

Publication Year

١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ م

Publisher Location

مؤسسة مناهل العرفان - بيروت

معه وهو مذهب الشافعي، وقال أبو حنيفة: لا يجوز إلا بالصوم.
حجةُ الشافعي ﵁ هذه الآية، لأنه بغير الصوم عاكف، والله تعالى منع العاكف من مباشرة المرأة» .
أقول: المشهور عند فقهاء الأحناف أنهم قسموا الاعتكاف إلى ثلاثة أقسام:
١ - مندوب: وهو يتحقق بمجرد النيّة ويكفي فيه ولو ساعة.
٢ - وسنة وهو في العشر الأواخر في رمضان.
٣ - وواجب: وهو المنذور ولا بدّ فيه من الصوم.
والأدلة بالتفصيل تطلب من كتب الفروع.
ما ترشد إليه الآيات الكريمة
١ - الصيام شريعة الله لجميع الأمم فرضه الله على جميع المسلمين.
٢ - الصوم مدرسة روحية لتهذيب النفس وتعويدها على الصبر.
٣ - إختار الله شهر رمضان لفريضة الصيام لأنه شهر القرآن.
٤ - أهل الأعذار رخص الله لهم في الإفطار رحمة من الله وتيسيرًا.
٥ - لا يجوز تعدي حدود الله ولا تجاوز أوامره ونواهيه لأنها الخير البشرية.

1 / 216