حيضتك فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم، ثم صلّي، ثم توضئي لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت". أخرجه البخاري١ ومسلم٢ واللفظ للبخاري.
وعن سليمان بن يسار أن فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت، فأمرت أم سلمة أن تسأل رسول الله ﷺ فقال: "تدع الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل، وتستذفر بثوب وتصلي". رواه الدارقطني في "سننه"٣.
قال الزيلعي في "نصب الراية"٤: "ورواه ابن أبي شيبة في "مسنده" حدثنا يزيد بن هارون، ثنا حجاج عن نافع عن سليمان بن يسار أن امرأته أتت أم سلمة تسأل رسول الله ﷺ لها عن المستحاضة فقال: ﷺ: "تدع الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل، وتستثفر بثوب، وتتوضأ لكل صلاة، وتصلي إلى مثل ذلك" ا؟.
١ صحيح البخاري مع فتح الباري ١/٣٣١-٣٣٢.
٢ صحيح مسلم بشرح النووي ٢/١٦ وانظر "اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان" ١/٧٠-٧١.
٣ ١/٢٨٠ وقوله ﷺ: "وتستذفر" أي: تستثفر وهو أن تشد فرجها بخرقة عريضة بعد أن تحتشي قطنًا، وتوثق طرفيها في شيء تشده على وسطها فتمنع بذلك سيل الدم، وهو مأخوذ من ثفر الدابة الذي يجعل تحت ذنبها. "النهاية في غريب الحديث والأثر" ١/٢١٤ وانظر: "تاج العروس" ١٠/٣٢٧، ١١/٣٧٦.
٤ ١/٢٠٢.