الزيلعي في "نصب الراية"١، وابن حجر في "الدراية في تخريج أحاديث الهداية"٢، و"التلخيص الحبير"٣، والهيثمي في "مجمع الزوائد"٤، وغيرهم.
تجعله صالحًا للاحتجاج به، لا باعتباره هو بل باعتبار شواهده، وهذا خلاف صنيع العيني٥ الذي جعل الحديث صالحًا للاحتجاج، باعتباره هو معتمد في ذلك على الآتي:-
أن ابن حبّان ذكر في "الثقات" أن ثابتًا هو ابن عبيد بن عازب ابن أخ البراء.
أن ابن معين قال في شريك: صدوق ثقة، وأن العجلي وثقه.
أن أبا اليقظان قد أخرج له أبو داود والترمذي وابن ماجة.
وقد تكفل المعلق على الدراية٦ في الرد عليه برد النقطة الأخيرة فقال: "وقد حاول العيني جاهدًا أن يجعل الحديث صالحا
١ ١/١٩٩-٢٠٤.
٢ ١/٨٨-٨٩.
٣ ١/١٦٢ وما بعدها.
٤ ١/٢٨٠-٢٨١.
٥ عمدة القارئ.
٦ ١/٨٨.