وقال ابن حجر١: متروك، من السابعة، مات سنة أربع وثمانين، وقيل إحدى وتسعين أي ومئة، روى له ابن ماجه.
أما بالنسبة لتوثيق الشافعي له فقد قال الذهبي في "ميزان الاعتدال"٢، "قلت: الجرح مقدم" أي إذا كان مفسرًا، كما هو معلوم، وهو هنا مفسر أوضح تفسير.
قال ابن أبي حاتم "آداب الشافعي ومناقبه"٣: "لم يبن له –أي الشافعي- أنه كان يكذب، وكان يحسب أنه طعن الناس عليه من أجل مذهبه في القدر".
وقد أنكر إسحاق بن راهويه على الشافعي روايته عنه واحتجاجه به، فقال٤: "ما رأيت أحدًا يحتج بإبراهيم بن أبي يحيى مثل الشافعي قلت
١ تقريب التهذيب ١/٤٢ وانظر في مصادر ترجمته: تهذيب التهذيب ١/١٥٨، الجرح والتعديل ١/١/١٢٥، المغني في الضعفاء ١/٢٣، التاريخ الكبير ١/١/٣٢٣، التاريخ الصغير ٢/٢٥٧، الضعفاء الصغير للبخاري/١٣، الضعفاء والمتروكين للنسائي/١٢، شرح علل الترمذي لابن رجب/٢٤٩، العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد ١/٣٣٦، مقدمة الموضوعات لابن الجوزي ١/٤٨، الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث/٣٠ نسخة خطية بخط الشيخ حماد الأنصاري في مكتبته، أسماء الضعفاء والواضعين لابن الجوزي ورقة (٧)، تهذيب الأسماء واللغات الجزء الأول من القسم الأول/١٠٣، تذكرة الحفاظ ١/٢٤٦.
٢ ١/٥٩.
٣ /٢٢٣.
٤ آداب الشافعي ومناقبه/١٧٨-١٧٩ وتهذيب التهذيب ١/١٦١.