Your recent searches will show up here
Qirāʾa fī kutub al-ʿaqāʾid
Ḥasan b. Farḥān al-Mālikīقراءة في كتب العقائد
وربما طال التكفير أشخاصا من الأعلام الكبار كانوا على صواب فيما ذكروه فعده الجهلة زندقة وتجديفا وانتقاصا لمقام الألوهية أو النبوة كما وقع لأبي حامد الغزالي في كلامه على عصمة الرسول وإمكان وقوع الخطأ منه فيما لم يبلغه عن الله بوحي يوحى وهي مسألة قال بها جمهور أهل العلم، فسئل ابن تيمية عن رجلين تكلما في مسألة التكفير فقال أحدهما: إن من تنقص الرسول (صلى الله عليه وسلم) وتكلم بما يدل على النقص كفر، ولو كفرنا كل عالم بمثل ذلك لزم أن نكفر الإمام أبا حامد الغزالي فإنه ذكر في بعض كتبه تخطئة الرسول في مسألة تأبير النخل فهل يلزم من ذلك تنقيصه أم يلزم تعزير من كفر العلماء فأجاب الشيخ : (لا يجوز تكفير عالم من علماء المسلمين إذا اجتهد في مسألة وأخطأ فيها، فإن تسليط الجهال على تكفير علماء الإسلام أعظم المنكرات وليس كل من ترك كلامه لخطئه يكفر أو يفسق بل ولا يؤثم).
الطبري وعوام الحنابلة:
ولما توفي ابن جرير الطبري المفسر والمؤرخ حاول بعض عوام الحنابلة منع دفنه واتهموه بالإلحاد وكان الوزير علي بن عيسى يقول والله لو سئل هؤلاء عن معنى الإلحاد ما عرفوه.
Page 266