والخوارج فرقتان: فرقة مع قطري بن الفجاءة، وفرقة مع عبد ربه الكبير، وقصدوا سجستان وكان لهم مع المهلب بن أبي صفرة وقائع هائلة (١).
وفيها: غزا عبد الملك بنفسه، فدخل الروم وافتتح مدينة هرقلة (٢).
قال الشيخ اليافعي: (وسيأتي أيضا أنها فتحت في خلافة بني العباس، ويحتمل أن الروم ملكوها بعد هذا، ففتحت ثانية في الدولة العباسية) (٣).
وفيها: توفي أبو تميم الجيشاني، واسمه عبد الله، قرأ القرآن على معاذ، وكان من عباد أهل مصر وعلمائهم.
***
السنة الثامنة والسبعون
فيها: ولي خراسان المهلب بن أبي صفرة (٤).
وفيها: ولى الحجاج عبيد الله بن أبي بكرة سجستان (٥).
وفيها: توفي جابر بن عبد الله الأنصاري، والقاضي شريح بن الحارث الكندي، وشريح بن هاني المذحجي صاحب علي ﵁، وزيد بن خالد الجهني الصحابي (٦)، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري.
***
(١) «العبر» (١/ ٨٦)، و«تاريخ الإسلام» (٥/ ٣٣٠)، و«مرآة الجنان» (١/ ١٥٦)، و«شذرات الذهب» (١/ ٣١٦).
(٢) «دول الإسلام» (١/ ٦٨)، و«مرآة الجنان» (١/ ١٥٨)، و«شذرات الذهب» (١/ ٣١٧).
(٣) «مرآة الجنان» (١/ ١٥٨).
(٤) «الكامل في التاريخ» (٣/ ٤٧٦)، و«العبر» (١/ ٩٠)، و«تاريخ الإسلام» (٥/ ٣٣٦).
(٥) «العبر» (١/ ٨٨)، و«تاريخ الإسلام» (٥/ ٣٣٦)، و«مرآة الجنان» (١/ ١٥٨).
(٦) ترجم له المصنف رحمه الله تعالى في موضعين؛ في وفيات سنة (٦٨ هـ) (١/ ٤١٣)، وفي وفيات سنة (٧٨ هـ) (١/ ٤٣٤).