Qawānīn al-dawāwīn
قوانين الدواوين
============================================================
وحصاد الشعير ، وجمعالحبوب ، رنفض جوز الكتان؛ وفيه يهتم بقطم أخشاب السنط وجرها إلى السواحل لتسير فى بحر النيل إلى ساحل مضر؛ وفيه يكثر الورد وخيار شنبر.
ب الغفر وهو خير منزلة فى السماء، ويقال : إذا طلع الشرطين اعتدل الزمان، واخضرت الأوطان، وتهادت الجيران ، وبات الفقير فى كل مكان} وفى عشرينه مولد النبى صلى الله عليه وسلم؛ وفى تانى عشرينه فصح النصارى الصحيح بلا خلاف؛ وفى ثالث عشرينه يقع الجليد؛ وفى رابع عضرينه يجمع البنفسج ؛ وفي خامس عشرينه تمد العزاه (كذا) ، وبيض الطاووس ، وفيه تزرع الحنا والأرز؛ وفى تاسع عشرينه تهب ورخ الشمال، ويحصد آهل الحجاز البر والشعير؛ يوم الثلثون يطلع الفجر بالبطين ، ويقال له بطن الحمل وهو ثلثة كواكب متقرقة صغار ليست نيرة تكون على يمين المنكب وهذه صورته ويطلع الفجر بالقلب ، فيكون فى الخط عند العشاء الزيرة وهى الخرثان ، وتنزل الشمس بالدبران ويسقط الزبانان وفيه ابتداء ا كسار الفول وحصاد الشعير وجميع الحوب وختام الزرع الكبير، وينفض جوز الكتان ، وفيه يهم بقطع أخشاب السنط وجرها من الخراج لملى السواحل لتسير فى يحر النيل (145) الميارك إلى ساحل مصر المحروسة برسم عمارة المراكب والأساطيل المعمورة وأحطاب وقيد المراكب وغيرها؛ وفيه يكتر الورد والخيار شنبر؛ وفيه يقطف أوايل العسل ، ويحصد القمح البدرى والشعير والجليان والعدس والبطن الأول من الجيز، ويقلم الحمص والكتان والفقوس والباذنجان البدرى ؛ وفيه يزرع السمسم والقطن والنيلة ، ويستكمل الأقصاب؛ وفيه يزرع الموز نقلا، ويزرع الرمان؛ وفيه تهب الجنوب، وتمتد الأودية، ويهيج الدم ، ويصلح الفصد وشرب الدواء ، ويسمن فيه السنبل والخرفان؛ وينفع فيه أكل كل بارد، ويشرب فيه الأسوقة ، ويكثر دخول الحمام ، ويدهن بالمرز نجوش ودهن الزنيق، ويشرب كل يوم على الريق جرع ماء حار، ويتعب نفسه بالركوب وبالمشى، ويشم الورد والطيب والرياحين ، ويتجنب فيه أ كل الفجل والبقل وكل حار يابس وكل مالح والحلاوة؟
ويتجنب فى هذا الشهر خاصة أ كل الدجاج ، ويقل من الجماع؛ وفيه تعقد الثمار واللوز، وتمد الأنهار، وتسمن الحيتان ، ويقوى مزاج الصبيان ، ويتحرك الرمد، وتغيب الثريا، ويفع فيه أ كل الشواء وما يعمل بالخل ، والأدهان بالدهن فى الحمام والطلا، ويذم فيه شراء الماليك والحجامة، وسقى الأشجار ونحو ذلك" م 44 ب 28 - ع ب 17 2
Page 312