304

============================================================

تيزل الشمس برج الجدى ؛ وهواول فصل الشتاء؛ وفيه زراعة القرط، وكسر خلفة القصب واعتصارها، واستخدام الطباخين المشهورين بتجويد الصنعة، وأخذ الشهادة عليهم بالالتزام بالدرك فى الطبخ ؛ وفيه إدراك النرجس والمحمضات ومن البقولات الفول الأخضر والجزر والكرات الأبيض وغير ذلك .

-الهقعة ، ويقال : إذا طلعت الشوكة ، اشتدت على العيال العولة، وكثر بالشيخ اليولة؛ وفى الحادى عشرمنه (141) تهدى الضفادع؛ والثالت عشرمنه أول الليالى البلق وعيد أبو جرج؛ وفي الرابع عشر منه ترجع الشمس فيه بقول الحساب، الخامس عشر منه هو أقصر يوم

فى السنة، وليله أطول ليلة فيها، وفيه ترجع الشمس على رأى قوم آخرين، وفى نصف هذا النهار تحل الشمس برأس الجدى، ويسقط ورق الشجر؛ الثالث عشر (كنا) منه عيد دانيال ، وفيه ظهر عيسى بن مريم، وفى الحادى عشرين منه عيد داتيال (كذا)؛ وفى ثانى عشرينه يطلع القجر بالنعايم وهى ثماتية تجوم أربعة منها فى المجرة وهى الواردة وبها يهتدى وأريعة خارج الواردة وهى الصادرة والثمانية كواكب نيرة وهذه صورتها 6 ويطلع معها محاذيا لها من ناحية الحجبلى القوارس والردف ويسمى ذنب الدجاجه وفوقها إلى بنات نعش الظيا، ويقال إن الاسد ضرب بذنبه فسميت نقرات الظبا، ويطلع الليل بالنثرة، ويكون الخط عند العشا الشرطين ، وتنزل الشمس سعد الناخ وتسقط الهقعة، ويقال : إذا طلعت النعايم، ثم الليل للنايم، وقصر التهار للصام، وفى خامس عشرينه ما غرس فيه من الأشجار ينبت ولا يخيب، ويأخذ التهار من الليل وهو يوم الميلاد الصحيح ، وسادس عشرينه عيد اصطفين بكر الشهدا؟ سابع عشرينه موت يحيا بن زكريا، وقتل يحي أحد الحواريين ؛ وتاسع عشرينه عيد يعقوب الحوارى المعروف بأبى المسيح؛ وفيه عيد اللواحق؛ وفيه يخرج نوار اللوز؛ وفيسه زراعة البحور وبدارها وعزقها للقمح والشعير؛ وقيه كسر القصب الخلفا السكرى واعتصاره واستخدام الطباخين المشهورين بتجويد الصنعة وأخذ الشهادة عليهم بالزام الدرك فى الطبخ؛ وفيه أول فصل الشتاء ومشاكلته لطبع الماء وسلطاته البلغم ، يوافق أصحاب الأمزجة الحارة اليابسة، وينافر أهل الأمزجة الباردة الرطبة، وينهى فيه عن شرب الدواء وإخراج الدم، وفيه تهب الشمال ويكتر مهب الجنوب، وفى عاشره نوء الهقعة وهى رأس الجوزاء ونوءها ليال وهو محمود كثير الماء صادق الغيث، وفيه تزرع الحلبه وأكتر حبوب الحرث ؛ وفيه يبدأ بكسر الأقصاب واعتصارها وطبخها فتدار عسلا، وإن أمكن تأخير القصب الراس إلى طوبه ليشرب من مائها فهو أجود ، ويكز (41 ب) فيه النرجس والبنفسج والمنثور والورد وتتلاحق المحمضات ؛ وفيه يدرك الفول الأخضر والقرط البدرى الطرش، ويدرك الخس بكماله؛ 242

Page 304