302

============================================================

يصرف الماء عن أراضى الكتان؛ ويبدر البزر فى النصف منه، وبعد تمامه وفى العشرين منه عيد الشجر؛ وفى الثانى والعصرين منه تدخل الأيام البلق وهو أولها؛ وفي الثالث والعشرين منه تهب الرياح العواصف) وفى رابع عشريته يجمع الزعفرايت بالمغرب والبلوط والقطن ؛ وفى سادس عشرين منه يطلع الفجر بالقلب وهو قلب العقرب وهو كوكب براق بين كوكيين وهذه صورته ويطلع محاذيا له من الجنوب الروضة والشاة والنسر بالهقعة، ويكون الخط عند العشا الفرع الموخر وتنزل الشمس النعايم ويسقط الدبران ، ويقال : إذا طلع القلب ، جاء الشتاء الغرب، وصار آهل البوادى فى كرب؛ وفى سابع عشريه يطلع رأس الغول والردف؛ وفى نامن عشرينه يشتد البرد ويقع الجليد ، وفيه يصرف الماء عن أراضى الكتان ، ويبدر البزر فى النصف منه ، وفيه يكشف عما يحتاج إليه معاصر السكر من مرمه تحفظ أصولها، وتراح الغلة فى جميع ما تحتاج اليه ، ويهم بعلف أيقارها بعد بيع شارفها وعاجزها والتعويض عن ذلك بقيمة، وتحصيل الأتبان برسم وقودها، وترتيب القرامصة فى عمل الألباليح والقواديس والأمطار برسمها ؛ وفيه إدراك المنثور والبنفسج والنرجس والبان ومن البقولات الأسفاناخ وغيره } وفيه يزرع القمح والشعير والفول والعدس والحمص والكتان والأنيسون؛ والزراعة فى هذا الشهر تسمى بدرية ، وفيه يدرك الورد الشتوى وجميع ما يسقى من الباذنجان وغيره مما يجرى مجراه، ويدرك آيضا الجزر، ويكتر العنب ، ويدرك الخس البرى؛ وفيه اختار القدماء المصريين (كذا) نصب الأساسات، وسلطانه المرة السوداء، وفيه تهب الجنوب؛ وفيه تبادر أهل الشام بالزراعة؛ وفيه يلقط الزيتون ويعصر، وتكثر الغيوم، وتصرف أهل السواحل من الرباط ؛ وفيه تهلك اهوام مثل الدود (40 ب) والجراد والذباب وغيره، وتخرج الحدى والرخم من كل أرض باردة، ويسقط الورق الذى ينبت فى الخريف ؟

وفيه ينفع أكل اللحوم من الطير مطبوخا بالحمص والقلايا والزيد باللحم والثوم وسليق الجزر والسلجم ، ويشرب فيه الماء الحار، ويشم فيه الأفاويه كلما ، ويشرب فيه ماء الجزر وهر أن يؤخذ الجزر يطبخ ثم يجعل مع مائه العسل وعروق زنجبيل ومثقال أنيسون وعشر حبات فلقل ويشرب من آول النهار وآخره فإنه يزيد فى الباء وينفع من عرق النسا ووجع الوركين والصلب ، وهو موافق فى ساير شهور الشتاء ، ويدخل الحمام فى أول النهار، وبدهن فيه بدمن كتيرى أو دهن نرجس ، ويتجنب شرب الماء بالليل لأنه يتخوف منه حدوث الماء الأصفر ، ويجتنب فيه أكل السمك الطرى الملوح وينبغى أن يقل من الجماع ، ويجتنب السمن والعسل والبقول ، ويحمد فيه شرب الدواء والحقن وشراء العبيد والأملاك وتقليم الأظفار والنقلة والتحويل وشراء المراكب والجواهر وكل ما كان تفيس ، ويحمد فيه إخراج الدم ودخول الحمام وحفر الآبار والأنهار وعمل السلاح وأخذ الشعر ، ويذم فيه الختان وتفصيل الجديد ولبسه والسفر وكل شيء يراد انقلابه وهروبه (141)" م 40 231 41 181 4

Page 302