300

============================================================

10،(6)1 1(4)01 وبالفارسى بيرماه111؛ نهاره ساعات(1) إحدى عشر ساعة؛ وفى الثامن منه طلوع ثامن عشره يطلع الفجر بالغفر، وفيه مواليد الأنبياء عليهم السلام، ويقال لها اللهابين وعينيى الأسد، وهو تلثة كواكب طمس ليست نيرة، وهذه صورته ويطلع القجر محاذيا لها قصعة المساكين ومن ناحية القبلة السوابق، ويطلع الليل بالتريا، الخط عند العشا سعد السعود، وتنزل الشمس الاكليل، ويسقط النطح، ويقال : إنا طلع الغفر، تزل القطر؛ وفى تاسع عشره تموت الهوام، وينقص النيل، وتهب ريع الجنوب؛ وفى العشرين سوق حلب؛ وفى الحادى والعشرين منه يطلع الفجر بالغفر، ويسقط الشرطين، ويقول اليهود فيه ختم موسى عليه السلام التوراة بيبل طورسينا، وفى الخامس والعشرين منه عيد موسى عليه السلام فى البحرء وفى سادس عشرين منه تغرس قضبات العنب، وفى سابع عشرين منه يدخل النمل باطن الأرض؛ وفى تامن عشرين منه أنزلت الألواح على موسى؟

وفى الثلاثين منه انفلاق البحر لموسى عليه السلام ، وفيه يبتدى (39 ب) زرع القرط الطرش البدرى وبعض الحبوب التى لا تحتاج إلى أن تنشق الأرض لها بالمحرات بل تزرع طرشا؛ وفى اخره يزرع القمح والشعير البدرى بصعيد مصر والشعير قبل زراعة القمح، وفيه يحصد الأرز ويزرع الجلبان والفول بضواحى القاهرة بدريا ، وفيه يزرع الخس، وفيه تستحكم حلاوة الرمان ويكون فيه أطيب من ساير الشهور ، وفيه تدرك المحمضات بدريا ، وفيه يدرك التمر والزبيب والورد الأحمر وهو الريحى، وفيه ينتهى الليمون الأصفر ويملح ، وفيه يدرك الكرنب بدريا وأكث زراعة السلجم فى الشرييب ، وفيه يبتدى يإخراج دهن الآس والنيلوفر ، وفيه نتاج الآغنام وبقر الخيس، وفيه تتبت جميع الخضروات، وفيه يجب كتب المكاتبات يالتماس خراج الراتب من الأعمال القوصية وحمله إلى بيت المال المعمور ، وفيه أكل اللحم السمين والرمان المز والجزر والكرات الرومي والجرجير وأصناف الفاكهة بعد الطعام والسمن والعسل والحلاوة، ويشرب فى أول النهار على الريق جرع ماء حار، ويستنشق الطيب، ويجتلب فيه الحمام لأنه موجب الأوجاع ، ويقل الجماع ، ويتجنب فيه أكل البطيخ والفثا والخيار والسلق ولحوم البقر واللين الحامض والحبوب غير الأرز ، ولا يشرب الماء البارد لأنه يزيد فى المرة) وما قطع فيه من الخشب لم يسوس، ويحمد فيه النقلة والتحويل وشراء الماليك والأغانى ونزول السفن البحر وتقليم الأظفار وعمل الأفراح والصيد، ويذم فيه الدخول بالنساء وكل شىء يراد ثياته، ويحمد فى أواخره لقاء الأمراء وأهل السلاح والسفر والدخول على الملوك والتفصيل ولبسه والفصد والحجامة والحتان وما أشبه ذلك (140)" م 139 29 40 221 (1) فى الأصل غ "سرماه" وقد ضبطناها فى النص (2) كذا فى الأصل ولعل فى العبارة تقديما وتأخيرا أى "ساعات نهاره" 3

Page 300