264

============================================================

خليج الفيوم.

8- خليج المنهى: 9سء (11011 وا كثر(1 الخلجان والترع11 والجسور بالوجه البحرى؛ فآما الوجه القبلى فإنها (2)0 3 141 قليلة فيه، وقد ذهبت(11 معالمها، ودرست (11 رسومها ، ولما(4) لم يمكن الإحاطة بجميع ذلك، اقتصر على السلطانى منه، الذي 48 بيتضمنه

حساب المستخدمين مثل الشرقية والغربية، وعلى المشهور فيه مثل البحيرة والفيوم . ونحن نذ كر من ذلك ما تيسر وهو: (5 الشرقية 5 بجربوالمنجا، وجرت العادة (1 بأن يسد ويفتح ثالث عشرين توت() ، 132) 1:7 10يقطم عند الصليب عادته(1 (كذا): 2 بخر قليوب، المعروف بالسردوسى: (1 1) س 511179 م 10134 "الخلج والتراع" (2) فى الأصول "ذفب" واسقاط التاء تحريف من الناسخين بدليل ورودها فى الفقرة التالية 3) م 12134 و ودرس4 (4) فى الأصلغ "وما"؛ والصواب الذى يستقيم به المعنى فى س غو5 م (5) وردت أرقام الجسور فى الأصل غ بالحروف المصطلح عليها عند كتاب الأقباط وتقلناها إلى الأوضاع العربية الحديثة؛ وهى ساقطة من س ى غو؛ أما فى و التى تتفق فى مجملها مع نسخة باريس المختصرة فقد ضرب الناسخ صفحا عنها إلا فيما يتعلق بالثمانية الواردة فى الفصل السابق ويقول الناسخ (ص ص 41 32) فى صددها ما نصه: "ولما شرعت فى تأليف هذا الكتاب، استرفعت تسخها من الأعمال الغربية والشرقية وجزيرة قويسنا وجزيرة بنى نصر والبحيرة وجرف رمسيس والأعمال الفيومية، وعزمت على ذكرها، ثم رآيت آنه لا فائدة فيه ، وأنه إن اقتصرت على البعض فكأنى ما عملت شيئا، فإن ذكرت الجميع سودت الكتاب بما لا معرفته (كذا) من مهمات الكتاب ، فأضربت عن ذكره، وضربت على يد الناسخ غن تسطيره * (1ه) (6 - 6) م 19134 ” آن يفتح تانى عشرين توت " ؛ س 79ب 11 ه فى ثانى 7 7) سافطة من س غو خ وعشرن توت 2

Page 264