272

Al-Qāmūs al-Muḥīṭ

القاموس المحيط

Editor

مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة

Publisher

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Edition

الثامنة

Publication Year

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Publisher Location

بيروت - لبنان

وـ من السُّطوحِ: المُسْتَوِي المُتَّسِعُ، ومَنْ يُطَوِّلُ على الناسِ القِراءَةَ حتى يَطْرُدَهُم، واسْمُ جَماعةٍ.
وكرُمَّانٍ: ع.
والطِّرْدَةُ، بالكسر: مُطارَدَةُ الفارسين مَرَّةً واحِدةً.
وبنو طَريدٍ، وبنو مَطْرودٍ: بَطْنانِ.
والطُّرْدينُ، بالضم: طعامٌ لِلأَكْرادِ.
والمَطْرَدَةُ، ويُكْسَر: مَحَجَّةُ الطريقِ.
وطَرَدْتُهُمْ: أتَيْتُهُم، وجُزْتُهُم.
وتَطْريدُ السَّوْطِ: مَدُّه.
وأطْرَدَهُ: أمَرَ بِطَرْدِه، أو بإِخْراجِه عن البَلَدِ، وقال له: إن سَبَقْتَنِي فَلَكَ عَلَيَّ كذا، وإن سَبَقْتُكَ فلي عليكَ كذا.
ومُطارَدَةُ الأَقْرانِ: حَمْلُ بعضِهم على بعضٍ، وهُمْ فُرْسانُ الطِّرادِ.
واسْتَطْرَدَ له: كأنَّه نوعٌ من المَكيدَةِ.
والمَطارِدُ: جبالٌ بِتِهامةَ.
واطَّرَدَ الأَمْرُ: تَبعَ بعضُه بعضًا، وجَرَى،
وـ الأَمْرُ: اسْتَقامَ.
• الطَّوْدُ: الجَبَلُ، أو عظيمُهُ، ج: أطْوادٌ وطِوَدَةٌ، والمُشْرِفُ من الرَّمْلِ.
وابنُ الطَّوْدِ: الجُلْمُودُ يَقَعُ من الطَّوْدِ.
وطَوْدٌ: عَلَمُ رَجُلٍ، وعَلَمُ جَبَلٍ مُشْرِفٍ على عَرَفَةَ يَنْقادُ إلى صَنْعاءَ،
ود بالصَّعيدِ.
والطَّادُ: الثَّقيلُ، والبعيرُ الهائِجُ.
والمَطادَةُ: المَفازَةُ البعيدةُ.
وطاد: ثَبَتَ.
والمَطاوِدُ: المَتالِفُ.
وطَوَّدَ: طَوَّفَ،
كتَطَوَّدَ. وكمُعَظَّمٍ: البعيدُ.
والانْطِيادُ: الذَّهابُ في الهَواءِ صُعُدًا.
وبِناءٌ مُنْطادٌ: مُرْتَفِعٌ.
فَصْلُ العَيْن
• العَبْدُ: الإِنْسانُ حُرًَّا كان أو رقيقًا، والمَمْلوكُ،
كـ العَبْدَلِ، ج: عَبْدونَ وعَبيدٌ وأعْبُدٌ وعِبادٌ وعُبْدانٌ وعِبدانٌ وعِبِدَّانٌ وعِبِدَّانٌ، بكسرتين مُشَدَّدَةَ الدَّالِ، ومَعْبَدَةٌ، كمَشْيَخَةٍ، ومعابِدُ وعِبِدَّاءُ وعِبِدّى وعُبُدٌ، بضمَّتينِ، وعَبُدٌ، كنَدُسٍ،
ومَعْبوداءُ، جج: أعابِدُ.
والعَبْدِيَّةُ والعُبودِيَّةُ والعُبودَةُ والعِبادَةُ: الطَّاعَةُ.
والدَّراهِمُ العَبْدِيَّةُ: كانتْ أفضلَ من هذه وأرْجَحَ.
والعَبْدُ: نَباتٌ طَيِّبُ الرائحةِ، والنَّصْلُ القصيرُ العريضُ، وجبلٌ لبني أسَدٍ، وآخَرُ لغيرِهم،
وع ببلادِ طَيِّئٍ، وبالتحريكِ: الغَضَبُ، والجَرَبُ الشديدُ، والنَّدامَةُ، ومَلامَةُ النَّفْسِ، والحِرْصُ، والإِنْكارُ،
عَبِدَ، كفَرِحَ، في الكُلِّ.
والعَبَدَةُ، محرَّكةً: القُوَّةُ، والسِّمَنُ، والبَقاءُ، وصَلاءَةُ الطِّيبِ، والأَنَفَةُ.
وذُو عَبَدانَ، محرَّكةً: قَيْلٌ.
وعَبَدانُ: صُقْعٌ من اليمَنِ.
وكسَحْبانَ: ة بمرْوَ، منها: عبدُ الحميدِ بنُ عبدِ الرحمنِ أبو القاسِمِ خواهَرْ زادَه، ورجُلٌ، وله نَهْرٌ م بالبصرَةِ. وكزُبَيْرٍ: فرسٌ.
وعُبَيْدانُ: وادٍ.
وبنو العُبَيْدِ بَطْنٌ، وهو عُبَدِيٌّ، كهُذَلِيٍّ.
وأُمُّ عُبَيْدٍ: الفَلاةُ الخالِيَةُ، أو ما أخْطأها المَطَرُ.
والعُبَيْدَةُ: الفِحْثُ.
وأُمُّ عَبيدَةَ، كسفينةٍ: ة قُرْبَ واسِطَ، بها قَبْرُ السَّيِّدِ أحمدَ الرِّفاعِيِّ. وكتَنُّورٍ: رجُلٌ نَوَّامٌ، نامَ في مُحْتَطَبِه سَبْعَ سنينَ،
وع، وجبلٌ، وفي حديثٍ مُعْضَلٍ: "إِنَّ أوَّلَ الناسِ دُخولًا الجَنَّةَ عَبْدٌ أسْوَدُ، يقالُ له: عَبُّودٌ، وذلك أن الله ﷿ بَعَثَ نَبِيًَّا إلى أهْلِ قَرْيَةٍ، فلم يُؤْمِن به أحدٌ إلاَّ ذلك الأَسْوَدُ، وأنَّ قَوْمَهُ احْتَفَروا له بِئرًا، فَصَيَّروه فيها، وأطْبَقوا عليه صَخْرَةً، فكان ذلك الأَسْوَدُ يَخْرُجُ، فَيَحْتَطِبُ، فيبيعُ الحَطَبَ ويَشتري به طَعامًا وشَرابًا، ثم يأتي تِلْكَ الحُفْرَةَ، فَيُعينُه اللهُ تعالى على تلك الصَّخْرَةِ، فَيَرْفَعُها ويُدَلِّي له ذلك الطَّعامَ والشرابَ، وإِنَّ الأَسْوَدَ احْتَطَبَ يومًا، ثم جَلَسَ ليَسْتَريحَ، فَضَرَبَ بنفسِه (الأرضَ) شِقَّهُ الأَيْسَرَ، فنامَ سَبْعَ سِنينَ، ثم هَبَّ من نَوْمَتِه وهو لا يرى إلاَّ أنَّه نامَ ساعةً من نَهارٍ، فاحْتَمَلَ حُزْمَتَه، فأَتَى القريَةَ، فَباعَ حَطَبَه، ثم أتى الحُفْرَةَ فلم يَجِد النبيَّ فيها، وقد كان بَدَا لِقَوْمِه فيه، فأخْرَجوهُ، فكانَ يسألُ عن الأَسْوَدِ، فيقولون: لا نَدْري أينَ هو"، فَضُرِبَ به المثَلُ لمَنْ نامَ طويلًا.
وابنُ عَبُّودٍ: محدِّثٌ. وكمِنْبَرٍ: المِسْحاةُ.
والعَبابيدُ والعَباديدُ، بلا واحدٍ من لفْظهِما: الفِرَقُ من الناسِ والخَيْلِ الذَّاهبونَ في كُلِّ وجْهٍ، والآكامُ، والطُّرُقُ البعيدَةُ.
والعَباديدُ: ع.
ومَرَّ راكبًا عَباديدَهُ، أي: مِذْرَوَيْهِ.
وعابودُ: د قُرْبَ القُدْسِ.
وعابِدٌ: جَبَلٌ، وابنُ عُمَرَ بنِ مَخْزومٍ، ومن ولَدِهِ: عبدُ اللهِ بنُ السَّائِبِ الصَّحابِيُّ، وعبدُ اللهِ بنُ المُسَيِّبِ

1 / 296