374

============================================================

تهوة الإنشاء 29 نظم هذه الدقائق قدرده: وكم فتح عليه في مهم يعجز آل برمك عن شده في ايام

الرشيد، وإن كان جعضر شيد في الدنيا قصرا فهذا شيد الدنيا في قصور المؤيد(1). فسا خفي عن الأمة التشييد، ونظم له على البحر المديد بيثا أصبح نظم البلغاء في العجز عن وصنه منثورا: ولو آدركه آبو تمام نقص عند محاسن نظمه وشاهد هناك قصورا.

وقصر القلعة ود كت الثريا أن يتعلق بستوره(2)، ولكن سما عليه بعلو التدر، وملأ الدنيا بهجة ونورا فما شك الناس آنه مطلع البدر، واقتنف المحاسن بجيرة الليث وازهر بنور الشافعي، وقال وقد ترفع مزهرا : "أنا الروضة والجناب البدري رافعي".

والجامع المؤيدي هو إمام قبلته والخير عندنا انه رفع قواعده على الابتداء: وناداه الملك المؤيد لترخيمه فرخمه بذلك النداء: وهو الذي رضع التاج فاتمرت وجوهه السبعة في

تلك الأفق، فلو قابلها القمر بنرد وجه تكلف وأمسى مرميا على الطرق. وكم تكرر إلى الشام المحرومن وافاضن يتابيع الخدم فاعترف يزيد بفضل الحسن ونقض، وسار حبة الركاب الشريف المؤيدي إلى البلاد الرومية فظهر له في الروم قصصن. وكم البس ملوك الأرض تتليذا وقلدها منه فضلا، وحلى سيوف تقاليدهم فنطقت () السنثها بالشكر وناهيك بشكر اللسان إذا تحلى(2). وكم نظم في الخواص ذرا (42 نتلنا: "ما يجوز لصاحب الوشي المرقوم: حل(4) بديع هذا المنظوم،. وكم اظهر في نواشيح الطراز نظما يزداد به ملكنا الشريف اعتزاز، قلو ادركه ابن سناء الملك ورأى (5 ذلك التوشيع رجع عن دار الطراز. وكم أظلهر في المقرقات(15 شموسا وأقمازا وبديع الكنابتين عن الذهب والفضة ظاهر (6) : وعلمنا آنه تحسن تدبيره لإكسير هذا الملك جابر. وكم أظهر عن أصناف الوبر إعرابا لو أدركه الفراء مات من خوف الإشكال في جلده: أو عاصره المبرد تطفل عليه لازالة برده، وكم وكم حثى تنحسم مادة الحروف، وتعجز الصغات عن نعت هذا الموصوف.

(1) مبد الدتيا ي فعسور المؤيد: توء ها: شيد في الدتيا تهور المؤيد.

(2) بتوره: قا: بسوره ولعله اففسل ما ورد ني بتبة النخ (3) حل: علب: تهل (4) حل: ها: جل: (5) المقرقات: ف، قا: المقرفات * ها: المعرفات.

(1) عن الذهب والففة ظاهر: علب: عن الثفسة والذهب فلاهر: فى : عن الذهب والنفسة ففاهرة

Page 374