355

============================================================

ابن حجة الحسويي زاد الناس قرجا ومؤجا، او ترسل غرامتا فما حديتة زهير عند زهر منثوره، آو كتب كنا تهديلا أسال جامد الصسخر وسمعت الجوزاء حديثه مع الحصى عند خريرد، فانه المنشئ الني ما اعتقل رمح قلسه واهتز في يمينه هزه، إلا قال كل منشئ: "دخلت إصبع

قلمي من دواتي خحت رزهه. ولا آنشا رسالة إلا اظهر فيها معجرات بلاغته، وقد علم أن الناس مقرون بغضل محمد ورسالته. ولا هز من دوح اقلامه فرعا إلا تساقط منه بين الاوراق ثمرات شهية. فلو ادركها ابن صاحب لقدمها واخر التواكه البدرية، فلو عاصره (1) بنو (1) فضمل الله لأقروا والله بغضله: والكلشتاني فما لعجمته في الأدب فصاحة هذا الجهني ولا عراقة أصله. ولو ناسبه الفتح لقابله المؤمنون بالتتال. وأما والده فقد اعترف

1عندنا بكماله، وهذا التقليد هو لثبوت ذلك الاعتراف إسجال. فإنه الأمين الذي إن تصرف في مزرتنا الشرينة فقد تقدم أن توثيق العرى لبيته العالي، أو املى في ديواننا الشريث كانت آماليه آمالي المحب لا آمالي القالي. وبراعه هو الموصول الذي ما 12 تنفس(1) على ذف طرس إلا سئع منه المرقص والمطرب . وقال المنشئون وقد سكروا (4)40 في الحضرة بإنشائه: "من اين هذا النفس الطيب ث"(2) ، وأما النظم فإن سئل عن بلاغة بيوته هل درست آم صخرها ثايت لم تغيره مده، قسلوا(2) هذا العرني فإنه جهنئ ويتين 15 الخبر عنده، فلو آدر كه ابن نبانة ود أن تكون من نياته الحموي جلاسة(!)(5) قطره: وتمنى لحدائق منثوده زهرة من نثره. وأما العلوم فبيثه لا أهل وهو إن شاء الله صالح أهلها، والاستعانة بهلا الصالح وقعت يمشيئة الله في محلها.

فليباشر ذلك على ما غلم(2) من هذه الصغات التي لم تنسب لغير كماله وعلو قدره: ويتابل هذه النعم التي عتدت عليها الخناصر بحسن خواتم شكره: وقض المستحقين يند لها من انفال قبولها(1) مائده، وثعرب لهمر عن صلتنا الشريفة لتكون عليهم (1) نلو عامسره بنو: قا: فلو لا عاسره ابن (2) تنن: ق: نده.

(3) النفص العليب: ملب: النغس والهليب.

(4) فسلوا: ملا: فاسلواء قا: فامالواء ها: فسلراعن 5) جلاسة: كذا في جميع النسخ الكاينة غمت تترفنا وريما هو حريف لخلامسة،.

(2) علم: بلب: عرف.

(7) تبولا: تو، قا: قبولنا.

Page 355