Qahwat al-inshāʾ
قهوة الانشاء
============================================================
تهوة الانشاء 1(1)0 يفتدى بمالي وروحي كنت أول فادي فلقد كان كما قال ابو تمام:(1) [من الخفيف ] (2) 200 زهرة غضة تفئح(2) عنها المجد في منت أنيق الجناب
بعدما خط(2) رجله في الركاب انزلته الآيام عن ظيهرها من وحكى الصارم المحلى سوى أن خلاه جواهر الآداب أسبل الله عليه شآبيب الرحمة والغغران، واسبغ عليه جلا بيب الرأفة والرضسوان.
ولقد كاد(4) المملوك يقضي أسى من شدة ما تألم : ولكن الله سلم : بأن أطفأ من فيبه، وسكن بعض وچيبه: وبسط أمله ورجاءه، بما امله من دوام الآيام الشريثة وارنجاءه.
فهي الأيام التي بها إعزاز القبلتين، واجلال الحرمين الشريغين ، أيد الله تعالى تأييدها ، وأبد(5) تأبيدها، وجعليا وارثة بنية الأعمار والآجال: وسد عنها لرق الحوادث حتى لا يبقى إلى التعلرق إلى حماما محمال. وإذا علم تحتم خلول هذه الحال، وأنها نهاية محط الرحال، تأولاها موضعا، واطلاها موقعا. ما حذفت به الفقسلة لابتاء العمدةة وإذا سلم السيف فلا غهدة على من لصونه اتلف غمده. واقتداء الأكابر بالصغار(9)، كافتداء الأصول بالثمار. ولقد عز والله على المملوك كونه معزيا، وبرغمه انه أصبح مسليا: مع تحقيته أن مقام مولانا السلطان اسمى من أن تؤنسه المتح
بالعطايا، أو تؤنسه المحن بالرزايا، لأنه أسبق إلى ادراع (1) الصبر: وتجليب الشكر: والارتداه بأردية الاستسلام، والاقتداء بسنة الشبي عليه افضل الصلاة والسلام: وأولى مقتد بسبيل ذي الخلق العظيم، وأحق مثاس عند وناة ابنه إبراهيم. لتد كان لكم في رسول الله أشوة حسنة : ولولا ورود السنة الشريغة هبتعزية المصاب، لم تكن للممملوك طاقة على هذا الباب. والله تعالى يجعل الحياة الشريفةه (8) عوضا عن كل فتيد وبدلا (1) ديوك اني تمام، ج4 س45.
(2) تفتح: نفس المرجع: تنثق.
(3) بعدما حط: ننس المرجع: اثبات.
(4) كاد: ملب، ها: كان.
(5) ابد: لب، ثو، قا: أبد.
(1) السغار: تو، ها: الأمساغر.
(7) ادراع : ها : افراغ.
(8) ما بين النجمتين ساتعد من ها.
Page 348