Qahwat al-inshāʾ
قهوة الانشاء
============================================================
قهوة الإنشاء بالعلم والفصاحة بين الحكمة وفعل الخطاب، وعالجوا زمان الجهل بحمن تدبيرهم نعوفي وحفظا لهم الصحة وعلاب: وسلم تسليما كثيرا.
أما بعد: فالارشاد إلى منهاج الطب كان قد خفي (1) إيضاحه عن الهدايه، وافتقر المقني بعد الغنية ونتص الكامل واعترف الكائي بعدم الكنايه، ونسيت التذكرة المغيده: ولم تبق لكنز هذا العلم ذخيرة حميده. وأحجم كل مهذب عن التصريح بالمكنون: واستشكل جسن النبض. ومن أشكلت عليه حركات الجس كان اجنبيا من التانون: اونسي تاريخ الأطباء: حتى كأنه لم يظهر له إنباء: ولم يظهر للمنقول في شرح النصول بدائع ، ولا حصل الاجساع على تتديم إمام يؤم بالناس في الجامع : إلى أن ظلهرت الشمس المحمدية فقلنا: مهذا هو المتتقى والمختاره. وعام الناس في بحر العوافي وقالوا: "هذا هه البحر المحيط الذي لا حرج على المحدث عنه في الاخبار".
لما كان المجلس السامي التضائي الشمسي محمد بن الضريس الحموي الحنني - أدام الله رفعته هو الذي حصل به الكشف عن هذه الغمة بعلامات وأسياب، وظهرت منه نتيجة الانتخاب في المسئلة والجواب، وظغر الطلبة منه بالتنتيح وتغذوا بخاص اللباب: وفازوا بالمحصول الشامل وعتدوا عليه خناصر الاقناع ، وقالوا: وهذا كهت الالباء وليس لزمر الروضة بغير إيناعه : اقتضبى موجز راينا الشريف الملكي أن يكون المنتخب، وعلمنا ان حت الوطن استماله إلى التفكه بالفواكه الشامية عن الخلاوة التاهرية وجني الرطب.
فلذلك رسم بالأمر الشريف العالي المولوي السلطاني الملكي المؤيدي السيغي: لا زال كل مهاجر إلى أبوابه الشريفة محفوقا من بأنعسار، ومن أحب العود إلى أوطانه أعادة بانعامه الشريف كما يعب ويختار: ان يستمر المشار إليه على وظائفه بدمشق المحروسة وهي رثاسة الطب بالبيمارسنان النوري وما أضسيف إلى ذلك ، فإنه العالم الذي آتاه الله الحكمة وغذاه لبانها صغيرا. ومن بات الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا} (7) . كم أنشأ في الطب رسالة مدت إليها الأيادي: () 1 وأمست الخناصر عليها تعتد. وإن ذكر فقه الحتفية نالدر يلتقط من محممع بحريه وهو المختار لهداية الطلاب. وقد علم كل أحد أن محمدا في هذا المذهب من اكبر الاصحاب.
(1) قد خني: ها: قد احفى: (2) مورة البترة 269/2،
Page 332