320

============================================================

قهوة الإنشاء ما كنت اوثر آن يمتد بي زمي حتى ارى دولة الأوغاد واليفل واعتلت كتب العلم فتالت وعيون سطورها باكية: [من البسيط] لعل إلمامه بالجزع ثانية يدب منها تسيم البؤء في عللي وأنشد لسان حال شيخ الإسلام وقطوف قربه دانية: [من البسيط] تتدمتني رجال كان شؤطهم وراء خطوي إذا امشى على مهلي واشار إلينا وقال وخواطرنا الشريغة باشارته رافسية: [من البسي] لعله إن بدا فضلي ونقضيم لعينه نام عنهم او تنية لي فتنبهنا له وقلنا لضمده وقد أهبطناه من تلك الرتبة العالية : [من البسي) فإن جنحت إليها فاتخذ نفتا في الأرض أو سلما في الجو فاعتزل وكيف نطلب من تار خامدة هدى، او نجعل السراب ماء وإذا دعونا الري جاوينا الصدا، ويأبى الله أن يطابق سحبان بباقل، أو يجارى فارس الكلام براجل : (من السريع] ال ومن يقل لليسك: أين الشيذا كذبه في الحالى من شتا وتالله لقد زادنا تحخبه في غيوم العزل علما بعلو متداره : وكان تحجبا اظلمت به الدنيا إلى أن من الله إلى المسلمين بابداره * وقالت الامة : "هذا ما كنا نيغي" . واستوفى كل عالم شروط المسرة واستوعب، وعلمنا أن الحكم العدل حكم لتقديم هذا الإمام بالموجب: (من المثقارب] أتلنا وظيفته غيره نزلزلت الارض زلزالها وقلنا: نخ على قلبنا فأخرجت الارض اثقاليا ومد لجيله أطناب خيام واراد أن يسبغ بها ظلاله: نأسبغ الله بها جهله وسلاله.

وباشر الأقضى بشلب كالعسخرة : ولكن فتح الله بعزله باب الرحمة. وانفذ الباطل خليا

رجنا خليل الله (1) فأهبطه بمصر وهي كنائته التي تفوق منها في كل معاند سهنه. وظير جلال العرب فأطلقوا أعنة بلاغتهم في ميادين الفصاحة : وما أحقهم هنا بتول الشاضل: "تشاجدت أهل نجد وكل صساح يا صباحه(2)،. وعلمنا أن هذا فضل رفل به أبناء العرب (1) خليل الله: أفالت نسخة قا: عليه السلام (2) با سباحه: قا: وا مباخه.

Page 320