وَالآْخِرَةِ» (١)، «اللَّهُمَّ عَافِنَا فِي أَبْدَانِنَا، اللَّهُمَّ عَافِنَا فِي أَسْمَاعِنَا، اللَّهُمَّ عَافِنَا فِي أَبْصَارِنَا، لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ» (٢)، (اللَّهم إنا نسألك علمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملًا مُتقبَّلًا، وشفاءً من كل داء) (٣)، آمين.
(١) جزء من حديث أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب، باب: ما يقول إذا أصبح، برقم (٥٠٧٤)، عن عبد الله بن عمر ﵄. صحّحه الألباني. انظر: صحيح أبي داود (٤٢٣٩) . والحديث في «الأدب المفرد» للبخاري برقم (١٢٠٠)، عنه أيضًا.
(٢) أخرجه أبو داود، بالتخريج السابق، برقم (٥٠٩٠)، عن أبي بكرة ﵁. حسّن إسناده الألباني. انظر: صحيح أبي داود (٤٢٤٦) . وأخرجه أحمد في مسنده، (٥/٤٢)، من حديث أبي بكرة أيضًا ﵁.
(٣) هذا دعاء عبد الله بن عباس ﵄ عند شربه لماء زمزم؛ كما في مستدرك الحاكم (١/٤٧٣)، ومصنَّف عبد الرزاق (٥/١١٣)، وسنن الدارقطني (٢/٢٨٨) .