Al-taḥṣīn min kayd al-shayāṭīn
التحصين من كيد الشياطين
Regions
Saudi Arabia
على تقوية جُدُر الأوعية الدموية] (١) .
ومن أحسن ما وُصف به التمر - إجمالًا - أنه: [فاكهة وغذاء ودواء وشراب وحلوى] (٢) . هذا، وقد صُنّف في ذكر التمر ومنافعه المطوّلات من الكتب (٣)، ويحسن بالمسلم الاطلاع على بعضها، فإن رُمْت ذلك فاستعن بالله ولا تعجز، زادك الله علمًا.
٤- ماء زمزم (٤):
أ- نبذة في التعريف به: (٥) هو الماء المبارك: خَيْرُ مَاءٍ عَلَى وَجْهِ الأَْرْضِ (٦)، أظهره الله تعالى مَعينًا لا ينفد، بأثر ضربة من جناح - أو
(١) انظر: الرسالة الذهبية في الطب النبوي، لعلي الرضا ﵀. بتحقيق د. البار، ص: ١٦٧.
(٢) وصفه بذلك الإمام ابن القيم ﵀. انظر: الطب النبوي. ص: ٢٣١.
(٣) من ذلك: «الإعجاز الطبي في القرآن والأحاديث النبوية: الرطب والنخلة» . د. عبد الله السعيد. و«النخيل» إصدار وزارة الزراعة في المملكة العربية السعودية، و«نخلة التمر»، د. عبد الجبار البكر، و«غذاؤك حياتك» . د. محمد علي الحاج. وغير ذلك كثير من الكتب والبحوث والمقالات، مما لا يتسع المقام لحصره.
(٤) [سميت بذلك لوجوه منها: - كثرة مائها، فتكون مشتقة من قولهم ماء زَمْزُوم وزَمْزام، وزُمازم وزَمْزَم، أي: كثير. أو: لزمزمة الماء في البئر، أي: حركته. أو لزمزمة جبريل ﵇، أي: كلامه: لأن الزمزمة الصوت الخفي-، أو لأنها زُمّت بالميزان لئلا تأخذ يمينًا وشمالًا، أو لملوحة فيها، فالزَّمزام من المياه: ما كان بين المِلْح والعذب] . انظر: مقدمة «الإعلام المُلتزَم بفضيلة زمزَم»، للشيخ المحدّث أحمد بن علي الغَزِّي الشافعي ﵀. والقاموس للفيروزآبادي ص: ١٤٤٤، والنهاية لابن الأثير ٢/٢٨٢، و«الفتح» لابن حجر (٣/٤٩٣)، و«شفاء الغرام بأخبار بلد الله الحرام» للفاسي (١/٢٥٢) .
(٥) انظر في ذلك أيضًا: «الإعلام الملتزم» البابين الأول والثاني.
(٦) جزء من حديث أخرجه الطبراني في معجمه الكبير (١١١٦٧)، وسيأتي تخريجه بتفصيل قريبًا عند ذكر فضائل ماء زمزم، إن شاء الله.
1 / 239