144

Al-taḥṣīn min kayd al-shayāṭīn

التحصين من كيد الشياطين

وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا *﴾ (١)، وليقل: اللهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي، وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الأَْعْلَى (٢) . وليكن آخر كلامه، لا إله إلا الله، لقوله ﷺ: مَنْ كَانَ آخِرُ كَلاَمِهِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، دَخَلَ الْجَنَّةَ (٣) .
هذا، وقد اقتصرت بالأحوال التي يتقلب بها المؤمن في حياته على ما رأيتَ، أسأل الله تعالى أن يوفقني وإياك للتحصن بذكره في جميع أحوالنا، وأن يُذهِب عنا رجز الشيطان ويُضعف كيده، ويُخزي جنده ويُعدم سلطانه، وأن يمتن الله ﷿ علينا فيوفقنا لأن نكون من عباده المخلَصين. آمين.

(١) أخرجه البخاري؛ كتاب: المغازي، باب: مرض النبي ﷺ ووفاته، برقم (٤٤٣٥)، عن عائشة ﵂. ومسلم؛ كتاب: فضائل الصحابة، باب: في فضل عائشة ﵂، برقم (٢٤٤٤)، عنها أيضًا.
(٢) البخاري؛ في الموضع السابق، برقم (٤٤٤٠) عن عائشة أيضًا ﵂.
(٣) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الجنائز، باب: في التلقين، برقم (٣١١٦)، عن معاذ بن جبل ﵁، وللحديث - في صحيح ابن حبان - شاهدٌ من حديث أبي هريرة ﵁، برقم (٧١٩) .

1 / 148