299

Shakhṣiyyat al-muslim kamā yaṣūghuhā al-Islām fī al-kitāb waʾl-sunna

شخصية المسلم كما يصوغها الإسلام في الكتاب والسنة

Publisher

دار البشائر الإسلامية

Edition

العاشرة

Publication Year

١٤٢٣هـ - ٢٠٠٢م

عادة تعليق الصور ونصب التماثيل في البيوت، واقتناء الكلب في البيت إلا لحراسة؛ فقد اشتد الإسلام في محاربة هذه العادات، وجاءت نصوصه القاطعة تحرم ذلك على المؤمنين تحريما لا مجال للترخص فيه:
عن ابن عمر ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «إن الذين يصنعون هذه الصورة يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم» (١).
وعن عائشة ﵂ قالت: قدم رسول الله ﷺ من سفر، وقد سترت شهوة (٢) لي بقرام (٣) فيه تماثيل. فلما رآه رسول الله ﷺ تلون وجهه! وقال:
«يا عائشة، أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله!». قالت: فقطعناه، فجعلنا منه وسادة أو وسادتين (٤).
وعن ابن عباس ﵄ قال: سمعث رسول الله ﷺ يقول:
كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفس، فيعذبه في جهنم. قال ابن عباس: فإن كنت لا بد فاعلا فاصنع الشجر وما لا روح فيه (٥).
وعن أبي طلحة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة» (٦).
وعن عائشة ﵂ قالت: واعد رسول الله ﷺ جبريل عليه

(١) متفق عليه.
(٢) أي نافذة صغيرة.
(٣) أي ستر.
(٤) متفق عليه.
(٥) متفق عليه.
(٦) متفق عليه.

1 / 299