119

Shakhṣiyyat al-muslim kamā yaṣūghuhā al-Islām fī al-kitāb waʾl-sunna

شخصية المسلم كما يصوغها الإسلام في الكتاب والسنة

Publisher

دار البشائر الإسلامية

Edition

العاشرة

Publication Year

١٤٢٣هـ - ٢٠٠٢م

«من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت» (١).
وفي رواية للبخاري: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره ...».
المسلم الحق سمح مع جاره:
فلا بدع أن يكون المسلم الحق المستنير قلبه وعقله بهدي هذا الدين سمحا مع جاره، موطأ الكنف، حسن العشرة، لطيف المعاملة، لا يمنعه من الاستفادة من بيته إن احتاج إلى شيء من ذلك، مستهديا بهدي الرسول الكريم القائل:
«لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبة في جداره» (٢).
يحب له ما يحب لنفسه:
والمسلم المتفتح البصيرة، المستهدي بنور دينه السمح، رقيق القلب، يقظ الفكر، لبق، مرهف، يحس بإحساس جاره، يفرح لفرحه، ويألم لألمه، يحب له ما يحب لنفسه، أخذا بقول الرسول الكريم:
«لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» (٣).
وفي رواية لمسلم عن أنس عن النبي ﷺ قال: «والذي نفسي ييده لا يومن عبد حتى يحب لجاره، أو قال: لأخيه، ما يحب لنفسه».

(١) متفق عليه.
(٢) متفق عليه.
(٣) متفق عليه.

1 / 119