258

Ṣafḥāt fī ʿulūm al-qirāʾāt

صفحات في علوم القراءات

Publisher

المكتبة الأمدادية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٥ هـ

٤- اختياري:
وهو ما يقصده القارئ لذاته من غير عروض سبب من الأسباب المتقدمة، وهو على أربعة أقسام: التام، الكافي، الحسن، القبيح.
والأخير يذكر كتتمة للأقسام ليعرفه القارئ فيتحرز منه.
١- التام:
هو الوقف على ما تم معناه ولم يتعلق بما بعده، لا لفظًا ولا معنًى، وأكثر ما يوجد هذا النوع في رءوس الآي، وعند انقضاء القصص واختتام السور؛ كالوقف على: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، ﴿هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾، ﴿وَلا الضَّالِّينَ﴾ .
وقد يكون قبل انقضاء الآية، نحو: ﴿وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً﴾ وقد يكون في وسط الآية، نحو: ﴿لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي﴾ .
حكمه: يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده.
٢- الكافي:
هو الوقف على ما تم معناه وتعلق بما بعده معنًى لا لفظًا.
كالوقف على: ﴿أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ .
وقد يتفاضل هذا النوع من الوقف في الكفاية؛ فالوقف على ﴿فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ كافٍ، وعلى ﴿فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا﴾ أكفي منه، وعلى ﴿بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ﴾ أكفي منهما.

1 / 273