311

============================================================

كثير فسعي عليه عند السلطان ، وعرفه أن للسلطان عنده مال كثير، وهو ي عليه بقوصون فرسم بطلبه وسلمه للولو(1) وضربه ضرب عظيم، وطلب منه المال، واتفق له أمور يطول شرحها، وكان له بستان بجزيرة الفيل (2) نودي عليه، وأبيع بدون العشرة آلاف درهم، فاباع دار له على البحر كانت مجاورة لساقية شرف الدين [موسى](3) ابن 1ظ زنبور // فاشتراه عند وفاة [ الحاج محمد](4) بن عز الفراش ، وهي الآن جامع أنشأه الأمير عزالدين الخطيري، سوف تاقي على ذكره ولما تسلم الوالي أبو شاكر وجماعته من جملتهم قرموط وابن الأزرق وجماعة من الكتاب، وبعض من بقي من أولاد [ ابن) الجيعان بعد ذلك سير النشوإلى م صر، وأخرب ساير دورهم وأحرثها بالمحراث.

ذكر ما اتفق للنشو مع الأمير بشتك وأقبغا عبد الواحد كان النشو قد علم ان ساير الأمراء قد كرهته، وهم عمالسين مع السلطان على تلافه فرهى نفسه الى التهلك، ولم يهاب أحد منهم، وصار يقصد ايحاش كل أحد منهم عند السلطان، ويثلم عرضه، فإذا راى السلطان قد تغير وصغى لقوله فيه، أخذ في العمل عليه، وطلب ضامن دار الفاكهة، ورتب معه أن يكتب قصة، ويسال فيها آن يسامح بالذي تأخر عليه في الجهة أو بنصفه، فإن دار الفاكهة وقف حاله فيها بسبب أن شبرا أخذت ساير أعناب مرصفا(5) وغيرها في شبرا وعملوه خمرا، ولم (1) راجع ترجمته في الصفحة 125، حاشية رقم 3.

(2) تقع خارج باب البحر من القاهرة، وتتصل بمتية الشيرج من بحريها، ويعر التيل من غربيها، وبها جامع تقام به الجمعة وسوق كبير وعدة يساتين جليلة.

المقربزي، الخطط: 185 - 186.

(3) ما اضيف من المقريزي، السلوك 423:2/2.

(4) ما أضيف من المصدر نقسه (5) قال في معجم البلدان (5: 107) انها قرية كييرة قي شمالي مصر قرب منية غمر، وهي ت

Page 311