305

============================================================

القاصد الذي أخير السلطان بخبرهم، وأن كل منهم ( خرج ا الى جهة ذكر سلطنة موسى(1) بن طنجق بالشرق وكان السبب لتملكه أن علي باشا لما اتفق له مع أربا كاؤون ما ذكرناه، وافترد هو بحكم الأردو، والقاعدة عندهم انه لا يمكن أن يجلس على تخت الملك إلا من يكون من عظم القان ، وخشي عاقبة ما فعله أن يفترد بالحكم، وأخبروا أن ثم من هو من عظم القان، وعرفه أيضا، وكان هذا الرجل ابن ييدو ابن طرغية اين هولاك، فطلبوا الأمراء وأجلسوه على تخت الملك، واشاروا إليه، وبقي علي باشا مدبر آمر الأردو وحاكمه، فعرف موسى آن يجهز رسل للسلطان الملك الناصر صاحب ،11 و مصر، ويعرفه جلوسه على التخت وبأخذ إشارته (/ فجهزهم .

وفيها(2) نقم السلطان على الأمير سيف الدين الأكوز وضربه، ورسم بحبسه، وكان السبب لذلك ما قدمنا ذكره من الغلاء والإحتراس على حفظ الغلة من الشون(2). ولما نزل الأكوز، وضرب السمسار بالمقارع، وجرسه وتكلم مع أستاداره كلام أوجب الغيظ بينهم ، بلغ ذلل قوصون فصعب عليه. ولما كان باكر النهار دخل الأكوز الخدمة تلقاه قوصون، فأخذ يسبه ويشتمه، وقصد إهانته وكان نفس الأكوز ايضأ قد كبرت وتعاظم، وصار قوصون كلما قال كلام يرد عليه رد فاحش، إلى ان قال له: "والك يا قواد" قال له: " أنت القواد" وأخبرف (4) امير مسعود الحاجب آنه (1) في 84619804 ورد كما يلي: هموسى بن عاي ين بيده بن طرنماي بن هولاكوه، خلف القان اربا كاؤون سنة 736، واستمر نحو ستة إلى ان قتل في 10 ذي الحجة سنة 1437/737.

الصفدي، أعيان: 212- 213؛ ابن حبيب، تذكرة 2: 272؛ ابن حجر4: 36 _ اد با00اب 714111424990 410131 .416 111517)1 (2) وذلك يوم الآربعاء لا شوال من الستة/19 أيار 1336 .

الجزري: 462؛ المقريزي 2/2. 498 .

(2) راجع: المخطوط: 110ظ - 111و.

((4) اشسار العيني إلى نغله لهذه الواية عن البوسفي بتوله: قال ال ر ا هد

Page 305