287

============================================================

100 وكثيرة، وكان نايب الشام قد عمل في صفد مرستان للمرضى، وأولى أمره لأستدار نايب صفد، فسير طلبه في ذلك الوقت وطلب المباشرين معه ال ورسم عليهم، ونكل بهم، وبلغ من آمره الى آن علم آن شخص يعرف قرمشى، كان أبوه حاجب يدخل لأرقطاي ويأنس به ويخلو معه، فسير اليه طلبه على آنه يفسد حاله إذا حضر. فلما رأه قصد أن يقربه ليأخذ ما في نفسه، ويتكلم في أرقطاي بما يعجبه، ولما يريد الله تعالى لسلامة الرجل لأمور قذرها الله تعالى في سابق قدمه، بما سنذكره من أمره، ن حاله عنده وقربه، وصار ابن رنقش يجط على نايب صفد، ويكتب بساير ما يتفق له من الأمور الى ان خرج نايب الشام، وسير كتبأ ل بالشكوى منه، والسلطان يقصد رباط خاطره، ويصبره إلى آن ضجر واتفق آن لنايب صفد اخوة بينه وبين ايتمش(1)، وكان ايتمش قد اصابه مرض اعتراه الفالج، فبقي يدخل الخدمة ويخرج وهو متكره لما به من المرض، وكنت أنا وهو نتحدث في أمر مرضه، وأنه يستحي عند عبوره الخدمة، واستشارن فيما بيني وبينه، وقال: "يا فلان، هذا استاذنا، أعرف خلقه، اذا مرض عنده مملوك يشتهي موته، وإذا حصل 106ظ له حياة يبقى ينظره (/ نظرة المكره، وفي نفسي أن استعفي من الخدمة لما ظهر علي من المرض وأرمي خبزي وإمرتي، واكون مقيم بالقدس، وأنا فما يمكنه ان يخرجني إلى الشام أبدا، فإن أخي أرقطاي نايب صفد، ولا يمكنه أن يجمعنا في مكان واحد" فقلت: "يا خوند، آنت اليوم أمير ماية فارس، والماية الذي عندك عند كل منهم عشر نفر يأكلوا الخبز، وربما إذا فعلت هذا من نفسك يكون قد قطعت رزقهم وتكون السبب فيه، وربا (1) أيتمش (اوتاش) المحمدي، الأمير سيف الدين. ولى صفد عوضا عن شقيقه الحاج ارقطاي في 8 شعبان سنة 736/ 22 آذار 1336، وتوقي بها بعد آن اقام فيها نحو نصف سنة ابن شاكر، عيون التواريخ : 17؛ اين قاضي شهبه، نسخة البودليان: 267ظ؛ ابن حجر 1:

Page 287