Your recent searches will show up here
Nuzhat al-arwāḥ
Shams al-Dīn al-Shahrazūrī (d. 687 / 1288)نزهة الأرواح
1
وان اداح (احول سس الرجل الصالح لم ينجع فيه1، ورجع، العيب إلى ، الذى عابه3 .
وقال : كما أنالموت ردى لمن كانت الحياة له اجيدة كذلك هو اد لمن كانت الحياة له رديئة ، فليس الموت رديئا مطلقا بسل جيد قدر انتفاع بالالضاقة إلى شىء يكون جيدا أو رديثا . وسئل عن الإنسان بالحكمة ، فقال : إذا حوى الإنسان الحكمة واشتمل عليها كان ام له مثل الواصل في البحر إلى مقصده فهو ينظره إلى غيره مكروبا االامواج المحدقة [ به -9] والرياح المخرقة10 [عليه -0] و هو مطمنن اادع * و قيل له : ما المحال؟ فقال : ما لا صورة له فى النفس 20 - اأسخولوس1 كان من أصحاب أرسطو12 وكبار تلامذته13 وجاريا مجري ثاوفرسطس وأوديموس فيما15 ذكرنا من شأنهما ، وكان الإسكندر 309 يعظمه ويرفعه على نظرائه . وقيل له : هل اتخذت زوجة؟ فقال : أا اف السعى فى إصلاح نفسى والحيلة فى مصالح جسدى فى موت وجهد
اههوم وغموم لا قوام لى بها ، فكيف أضم إليها مثلها . وقيل16 له: (1) في م بياض (2) ف م : فيرجع (3-3) ف م وس : الرامي (4) زيد فى م و س : * و قيل له ما الحال ؟ فقال : ما لا صورة له فى النفس * وهذه الجملة اتأتى فى المتن فى آخر الترجمة فوقعت فيهما مكررة (5-5) فى م: الى (سه) ليس م (7) فى م : انقطاع (8) فى م وس : ينظره (9) زيد من م وس (00) في م : المحبرقة (11) ف س : اسخيلوس ، وف م : استخيلوس (12) في م وس : ارسطاطاليس (13) في م وس : تلاميذه (14) في م: حرى (15) من م ، وفي الأصل وس4 يمسا (16) من م وس، و ف الاصل : قال م (76) آراك4 304
Unknown page
Enter a page number between 1 - 360