272

انزنهة الارواح (أخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين) ج - ام ملك الإسكندر آن آية ذلك آن 1 يموت على أرض من حديد حت سمساء من فهب ، 3 فببما هو* يسير ذات يوم إذرعف رعافا ظما فأجهده الضعف حتى مال عن فرسه ، فنزل4 بعض قواده فنزع ارعه وفرشها [له -0] و ظلله من الشمس بترس من ذهب ، فلما رأى ذلك قال : هذا أوان منيتى ، فدعا بكاتبه وقال له : خفف على ض ما نزل" بي بكتاب آوجهه إلى أى فاذا فرغت منه فاقراه ا على/269 قبل* موتى ، فاتى أظن عن قليل سينزل10 بي و كان الكتاب المعروف الذى أوله : "من العبد بن العبد الإسكندر افيق أهل الارض بحسده11 قليلا ، ويجاور أهل الآخرة بروحه طويلا الى أمه روقيا الصفية الحبيبة التى لم يتمتع16 بقربها فى دار القرب ، وهى 0

جاورته غدا في دار البعد، -إلى آخر الكتاب او لما أيقن بالموت دعا بكاتبه وأملى عليه كتابا غير الاول : الله الكافى من عبده الإسكندر المستولى12 على أقطار الارض بالامر ، وهو الوم رهينها إلى روقيا آمه14 الرحيمة الحبيبة1 التى لم يتمتع12 بالقرب منها

اسلام عليك الطيب الزاكى ، إن سبيلى يا أمى سبيل من 16قد مضى1516.

(1-1) في م : انه (2) في س : حدر (3 -3) فى م : فيما فهو (4) ف م وس فزل (5) زيد من م (6) في م : نيتي (7) في م : ترك، و في س : ينزل (4) ف م : قبله (9) ف س : من (10) فهم وس : سيترك (11) في س: ره -كذا بلا تقط (12) من م وس ، وفي الأصمل : لم تتمتع (13) فى م استولى (14) ليس ف م (15) ف م : بثية (16-19) في م: قدمنى 271

Unknown page