268

ازهة الارواح (آخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين) ج -

كان عظيم الخلقة، وكان ذر القرنين حقيرا، فمشيا جميعا والصفوف قاتمه واستلا1 سيفيهما ، وأقبل قور مقتدرا ، فلما قرب من ذى القرنين اع فى عسكره صيحة راعته ، فالتفت لينظر ما هى ، فاغتنمها الاسكندر ضربه على كتفسه بسيفه فصرعه ووقع عليه ، فلما راي جنود فور لكته أقبلوا على القتال تأسفا وحزنا وحيفا بأشد ما يقدرون2 عليه ، الفاداهم ذو القرنين : على ما ذا تقاتلون 3 وقد قتلت ملككم ؟ فقالوا: لا نزال نقاتلك* حتى نورد مورده ، ولا نلقي بايدينا إليك تحكم فينا بالقتل ولكن نموت كراما . فقال لهم الإسكندر : من وضع السلاح هو امن ، فوضعوا " السلاس فكف* عن القتال ، و دخلوا فى سله فاحسن إليهم وامر بحسد فور فطيب وآفن ، وفعل بسه ما يفعل بالملوك من الكرامة، ثم أخذ أمواله وما كان فى أرضه من ذلك 265 او من السلاح. / وقيل : إنهما لما التقيا قال له الإسكندر : اتستعين على و أنا أضعف منك ، فغضب فور او قال10: بمن11؟ فقال 12له بالفارمي12: 3 بالذي خلقك13 ، فالتفت11فور فزرقه بمزراق كان فى يده11 فذبه (1) في م : اعتلا (2) في س : تقدرون (3) فى س : يقاتلون (4) في م: لايزال (5) من م وس ، وفي الأصل : نقاقل (6) فى م وس : لا يلقى (7) فى م وصفو (8) ف م : فكيف (9) في م : فطينت (10-10) ف م بياض (11) ف م لمن (12 - 12) ليس ف م وس (13 -13) من م ، وفي الأصل وس: الذى خلفك (14-14) في م : فوزني بمن راق.

267

Unknown page