Nuzhat al-Albāb
نزهة الألباب
ورايت سنورا(46) بغى، وذلك اني حضرت مجلسا عند كاتب كبي ادايب، شاعر، ظريف، من اهل المغرب، فجرى ذكر البغاء، وكان الكاتب المذكور ممن يتهم بذلك، وقال هو نفسه: (سنور ي هذا بغى)، لسنوركان ابين أيدينا، فتعجبنا من ذلك واستبعدناه فأخذ أصل رازيانج(47) كان بين ايدينا، فصار يدخله في إسته ويخرجه والسنور يفجج ساقيه ويدير إسته وويرجع إليه التذان أ بفعله، فتعجبنا كلنا من هذا الاتفاق(48).
النوع الخامس
في مسائل بألت عنها فى هذا الشأن وأجبت عنهابالبيان اقال سهل بن مهيندار: اجتمعت يوما بوجه من وجوه المخنتين ببغداد و شيخ من شيوخها العلماء بشأنهم، الفقهاء في اسرارهم، البصراء رآه الحمار ايقن بالهلكة فقال في نفسه لاعملن الحيلة فان عشيت فهو المقصود ملان قلمن لها الدنب م كم الا الهد وهو حاصد ان فطلها اولم يدعيد فتقلع الحار ومشي فليلا قيد اله الذلب فقال: اهلا بمن جعلني الله تعالى رزقه. اعلم ايها الذئب انك ضيفي وقد اضفتك بنفسي.
ولا هله اعن عل منها . ومن كان مثلى كان مقصوده الشكبر لي حياته وهوته بقده دخلث حالدرع ل وكة لوبيلة وصلت الى ساقي واشير عليك بقلعها قبل ان تاكلني. فاني اخاف ان تشتبك في ملقل فتقلكه وتشتمنما بعد مموتي. فقال الذئب: لعمري لقد نصحت، ارنمي حافرك. فاندار له الحمار وعليه زب كذراع، فتعجب الذئب من ذلك واطال النظر إلى زب الحمار وقد نسي روحه بانر و ازا بالحمار قد شد رجله ورمحه رمحه بتر اسنانه كلها ومشم خرطومه فخت مغشيا العليه وهرب الحمار. فلما افاق الذئب لام نفسه وقال: كنت جزارأ صرت بيطارا وانا انظر واشتهي أير هذا الحمار وقالابو العيناء: اجتاز علي مخنث يعدو، فقلت له: إلى اين يا خراه قال: إلى اشاربك.
قل ابن الكرم بعا فى مجلس وكان به مخنث (قال4) ما في الدنها اعقل من القكرالم نها تطعيا ال لهاه العالم وفقصسق اشهى الشراب وتعطى الدرأهم وتطتة] انتهى، وأودنا الحكايات تبعأ النسخة ج (المحقق).
Page 269