Nūr al-Barāhīn
نور البراهين
Editor
السيد مهدي الرجائي
Edition
الأولى
Publication Year
1417 AH
Your recent searches will show up here
Nūr al-Barāhīn
Niʿmat Allāh al-Jazāʾirī (d. 1112 / 1700)نور البراهين
Editor
السيد مهدي الرجائي
Edition
الأولى
Publication Year
1417 AH
المجرمون 1) يطوفون بينها وبين حميم آن) (1) وقال النبي صلى الله عليه وآله: (لما عرج بي إلى السماء أخذ بيدي جبرئيل فأدخلني الجنة فناولني من رطبها فأكلته 1) فتحول ذلك نطفة في صلبي، فلما أهبطت إلى الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة عليها السلام، ففاطمة حوراء إنسية، وكلما اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رائحة ابنتي فاطمة عليها السلام).
22 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رحمه الله قال: حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه محمد ابن خالد، عن أحمد بن النضر، عن محمد بن مروان، عن محمد بن <div>____________________
<div class="explanation"> ثم قال: لم يرد نص صريح في مكان الجنة والنار، والأكثرون على أن الجنة فوق السماوات السبع وتحت العرش تشبثا بقوله تعالى: (عند سدرة المنتهى × عندها جنة المأوى) وقوله عليه السلام: سقف الجنة عرش الرحمان، والنار تحت الأرضين السبع، والحق تفويض ذلك إلى علم العليم الخبير (2).
1) أي: يقول الزبانية في القيامة لأهل النار: هذه جهنم التي يكذب بها الكفار في الدنيا.
(يطوفون بينها وبين حميم آن) أي: يطوفون مرة بين الجحيم ومرة بين الحميم، فالجحيم النار، والحميم الشراب، وقيل: معناه أنهم يعذبون بالنار مرة، ويتجرعون من الحميم يصب عليهم، ليس لهم من العذاب أبدا فرج، عن ابن عباس، واللآتي الذي انتهت حرارته، وقيل: الحاضر (3).
1) وفي كثير من الاخبار أنه أكل من تفاح الجنة ، ثم واقع خديجة، فلما</div>
Page 302
Enter a page number between 1 - 1,019