238

5 - باب معنى التوحيد والعدل 1 - حدثنا أبو الحسن محمد بن سعيد بن عزيز السمرقندي - الفقيه بأرض بلخ - قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن محمد الزاهد السمرقندي بإسناده رفعه إلى الصادق عليه السلام، أنه سأله رجل فقال له: إن أساس الدين التوحيد والعدل، وعلمه كثير، ولابد لعاقل منه، فاذكر ما يسهل الوقوف عليه ويتهيأ حفظه، فقال عليه السلام: أما التوحيد فأن لا تجوز على ربك ما جاز عليك، وأما العدل فأن لا تنسب إلى خالقك ما لامك عليه.

2 - حدثنا محمد بن أحمد الشيباني المكتب رضي الله عنه، قال: حدثنا محمد ابن أبي عبد الله الكوفي، قال: حدثنا سهل بن زياد الآدمي، عن عبد العظيم ابن عبد الله الحسني، عن الإمام علي بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه الرضا علي بن موسى عليهم السلام، قال: خرج أبو حنيفة ذات يوم من عند الصادق عليه السلام، فاستقبله موسى بن جعفر عليهما السلام فقال له: يا غلام ممن المعصية؟ قال: لا تخلو من ثلاث: إما أن تكون من الله عز وجل، وليست منه فلا ينبغي للكريم أن يعذب عبده بما لا يكتسبه وإما أن تكون من الله عز وجل ومن العبد، وليس كذلك فلا ينبغي للشريك القوي أن يظلم الشريك الضعيف، وإما أن تكون من العبد وهي منه، فإن عاقبه الله فبذنبه وإن عفا عنه فبكرمه وجوده.

<div>____________________

<div class="explanation"> وتقدسه، ومعرفة صفاته وأسمائه، ومعرفة أفعاله وسننه مع عباده، ولما تضمنت</div>

Page 245