234

ثم قال الباقر عليه السلام: الحمد لله الذي من علينا ووفقنا لعبادته، الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، وجنبنا عبادة الأوثان، حمدا سرمدا وشكرا واصبا ١)، وقوله عز وجل: (لم يلد ولم يولد) يقول لم عز وجل فيكون له ولد يرثه ولم يولد فيكون له والد يشركه في ربوبيته وملكه (ولم يكن له كفوا أحد) فيعاونه في سلطانه ٢).

٧ - حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثني سعد بن عبد الله، قال: حدثنا محمد ابن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن، عن الربيع بن مسلم، قال:

سمعت أبا الحسن عليه السلام وسئل عن الصمد فقال: الصمد الذي لا جوف له.

٨ - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه، قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري، عن علي بن إسماعيل، عن صفوان بن يحيى، عن أبي أيوب، <div>____________________

<div class="explanation"> وذلك أن جماعة من فقراء المسلمين كانوا يخبرون اليهود أخبار المسلمين يتواصلون إليهم بذلك، فيصيبون من ثمارهم، فنهى الله تعالى عن ذلك. وقيل:

أراد جميع الكفار، أي: لا تتخذوا كافرا من الكفار أولياء، ثم وصف الكفار فقال (قد يئسوا من الآخرة)، أي: من ثوابها كما يئسوا من إحياء أهل القبور (١) ١) أي: دائما.

٢) وفي كثير من النسخ (فيعازه) أي: يغالبه، ومنه <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/0/23" target="_blank" title="سورة ص: 23">﴿وعزني في الخطاب﴾</a> (2)</div>

Page 241