والحق عنه التفصيل الذي حكيناه.
واحتج على ذلك:
١- بقصة١ ذي اليدين٢ وكون النبي ﷺ توقف في خبره حتى تابعه أبو بكر وعمر ﵄ وغيرهما.
٢- وقصة٣أبي بكر ﵁ حين توقف في حديث المغيرة بن شعبة ﵁ في ميراث الجدة حتى تابعه محمد بن مسلمة.
١ القصة في (خ) كتاب السهو باب ٤ رقم ١٢٢٨، باب ٥ رقم ١٢٢٩، كتاب الآحاد رقم ٧٢٥٠، (م) مساجد حديث ٩٧، ٩٨، (ت) ٢: ٢٤٧، أبواب الصلاة، (جه) ١: ٣٨٣، ٣٨٤، و(دي) ١: ٢٩٠، (ط) ١: ٩٣، (حم) ٢: ٢٣٥، ٢٧١، ٢٨٤، ٤٢٣، ٤٦٠. وقد روى هذه القصة ابن عمر وعمران بن حصين وأبو هريرة ولفظها في البخاري عن أبي هريرة ﵁: "أن رسول الله ﷺ انصرف من اثنتين، فقال له ذو اليدين: "أقصرت الصلاة أم نسيت يا رسول الله؟! " فقال رسول الله ﷺ: "أصدق ذو اليدين؟ " فقال الناس" نعم"، فقام رسول الله ﷺ فصلى اثنتين أخريين ثم سلم، ثم كبر فسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع".
٢ ذو اليدين، قال الحافظ في الفتح ٣: ١٠٠ اسمه الخرباق، وفي الإصابة ١: ٤٢٢ الخرباق السلمي.
٣ الحديث في (جه) ٢٢- كتاب الفرائض باب ٤ رقم ٢٧٢٤، (د) فرائض باب الجدة حديث ٢٨٩٤، (دي) فرائض حديث ٢٩٤٢، (ت) كتاب الفرائض باب ١٢، ج٤ حديث ٢١٠١.
ومن لفظه: "جاءت الجدة على أبي بكر تسأله ميراثها فقال لها أبو بكر: مالك في كتاب الله شيء وما علمت لك في سنة رسول الله ﷺ شيئا.. فقال المغيرة بن شعبة: حضرت رسول الله أعطاها السدس، فقال أبو بكر: هل معك غيرك؟ فقان محمد بن مسلمة الأنصاري فقال مثل ما قال المغيرة، فأنفذه لها أو بكر الصديق ... ".