والسلم مثل السفارة التى وصلت من جزيرة سردينيا، وذلك يوم الثلاثاء الثامن من ذي الحجة سنة (٣٣٠) هـ (^١) (أغسطس (٩٤٢) م)، والسفارة التي قدمت من أردون الثالث ملك ليون سنة (٣٤٤) هـ (^٢) (٩٥٥ م)، والسفارة التي رأستها الراهبة إلبيرة " Elvira" الوصية على ابن أخيها ردمير الثالث ملك ليون جاءت لعقد السلم مع الخليفة الحكم المستنصر بالله (^٣)، وكذلك السفارة التي قدمت من برشلونة في نهاية شهر شعبان سنة (٣٦٠) هـ (^٤) (يونيو (٩٧١) م) وتكررت مرة أخرى سنة (٣٩٣) هـ (^٥) (١٠٠٣ م).
وهناك سفارات وصلت إلى قرطبة من أجل "إيقاع الموالفة واتصال المكاتبة (^٦) " فقد قدمت سفارة من الإمبراطور البيزنطي قسطنطين السابع سنة (٣٣٤) هـ (^٧) (٩٤٦ م)، ومرة أخرى سنة (٣٣٨) هـ (^٨) (٩٤٩ م)، كما
(^١) - المقتبس، تحقيق: شالميتا، ص ٤٨٥.
(^٢) - تاريخ ابن خلدون، ٤/ ١٤٣. أندلسيات ٢/ ٧٦ - ٧٩.
(^٣) - تاريخ ابن خلدون ٤/ ١٤٦.
(^٤) - المقتبس، تحقيق: د. عبدالرحمن الحجي، ص ٢٠ - ٢٢.
(^٥) - الذخيرة، ق ١ م ١، ص ٨٤ - ٨٥.
(^٦) - البيان المغرب ٢/ ٢١٥.
(^٧) - المصدر السابق، ٢/ ٢١٢.
(^٨) - نفسه ٢/ ٢١٥.