ونظرًا للاضطراب الذي كانت الخلافة الأموية بالأندلس قد مرت به في الربع الأول من القرن الخامس الهجري (الحادي عشر الميلادي) والمسمى بعصر الفتنة من سنة ٣٩٩ - (٤٢٢) هـ (١٠٠٩ - (١٠٣١) م) فإن مراسم الاحتفال بالبيعة الخاصة للخليفة قد اختفت تمامًا، حيث أصبح الأمر يقتصر على أن يقوم المبايعون بالصفق على يد الخليفة، إما في المسجد الجامع بقرطبة (^١)، أو في داخل قصر الخلافة (^٢)، وهناك من جرت بيعته على سطح القصر (^٣)، وآخر بويع بباب السدة من قصر قرطبة (^٤)، بل
(^١) - الذخيرة، ق ١ م ١ ص ٤٩ - ٥٠.
(^٢) - المصدر السابق، ق ١ م ١ ص ٥٤، الحلة السيراء، ٢/ ٧. البيان المغرب، ٣/ ٦٠، ٧٧، ١٢٢، ١٣٦. أعمال الأعلام ٢/ ١١٠ - ١١١، ١٣٦، ذكر بلاد الأندلس، ١/ ٢٠١، ٢٠٤، ٢٠٨، ٢٠٩.
(^٣) - الذخيرة، ق ١ م ١ ص ٤٥.
(^٤) - البيان المغرب، ٣/ ١٢٢.