استعمله، قال القاضي ويحتمل أنه ولي الصدقات احتسابا أو أعطي عمالته عليها من غير الصدقة.
قال بعضهم: السعاية تستعمل في مطلق الولاية فلا تدل على الصدقات خصوصا.
باب خروجه ﵇ بنفسه إلى البادية في إبل الصدقة
في ص ١١٢ من ج ٦ من مسند أحمد عن عائشة قالت: خرج رسول الله ﷺ إلى البادية إلى إبل الصدقة، فأعطى نساءه بعيرا بعيرا غيري، فقلت يا رسول الله أعطيتهن بعيرا بعيرا غيري، فأعطاني بعيرا آدد صعبا لم يركب عليه، فقال: يا عائشة أرفقي به، فإن الرفق لا يخالط شيئا إلا زانه، ولا يفارق شيئا إلا شأنه «١» .
باب ذكر من وكله ﵇ لحفظ زكاة رمضان
في سمط الجوهر الفاخر أنه ﵇ وكل ذلك لأبي هريرة.
باب ذكر من جعله ﵇ على قبض مغانمه
كان عليها خزاعة بن عبد نهم المزني ذكر ذلك في سمط الجوهر الفاخر «٢» .
باب من كان على خمسه ﵇
كان عليه عبد الله بن كعب الأنصاري من بني مازن ابن النجار، كما في سمط الجوهر الفاخر أيضا، وفي ترجمته من الإستبصار: شهد بدرا وكان على الغنائم يومئذ، وشهد سائر المشاهد، وكان على خمس النبي ﷺ فيها اهـ.
(١) هو في ص ١٢٩/ ٦ من طبعة المكتب الإسلامي في بيروت.
(٢) وترجمته في الإصابة ١/ ٤٢٤.