الخامس والعشرون في بعض فتاويه ﷺ في العتق وما يتعلق به.
السادس والعشرون في بعض فتاويه ﷺ في النكاح وما يتعلق به.
السابع والعشرون في بعض فتاويه ﷺ في الطلاق والخلع والإيلاء والظهار واللعان وإلحاق الولد وما يتعلق بذلك.
الثامن والعشرون في بعض فتاويه ﷺ في الجنايات والحدود.
التاسع والعشرون في بعض فتاويه ﷺ في الأيمان والنذور.
الثلاثون في بعض فتاويه ﷺ في الصيد والذبائح.
الحادي والثلاثون في بعض فتاويه ﷺ في الأشربة وما يحل منها وما يحرم.
الثاني والثلاثون في بعض فتاويه ﷺ في الإمارة وما يتعلق بها.
الثالث والثلاثون في بعض فتاويه ﵇ في الجهاد والغزو وما يتعلق به.
الرابع والثلاثون في بعض فتاويه ﵇ في الحب في الله والصحبة وملاحظة الناس.
الخامس والثلاثون في بعض فتاويه ﵇ في المرض والطب وما يتعلق بهما.
السادس والثلاثون في بعض فتاويه ﵇ في الرقائق.
السابع والثلاثون في بعض فتاويه ﵇ في التفسير.
فصل في قضاة رسول الله ﷺ
«منهم عمر بن الخطاب، ففي سنن الترمذي أن عثمان قال لعبد الله بن عمر: اذهب فاقض بين الناس، قال: أو تعافني يا أمير المؤمنين قال وما تكره من ذلك وقد كان أبوك يقضي» «١» .
ساقه الشامي في سيرته في باب قضاته ﷺ عازيا له لأحمد وعبد بن حميد وأبي يعلى وابن حبان قال ابن العربي في العارضة: قول عثمان لعبد الله: إن أباك كان قاضيا يعني لرسول الله ﷺ، وكذلك روى عنه ولم يرد به عثمان قضاءه في خلافته ولا فهم ذلك عنه عمر ﵁.
«ومنهم علي بن أبي طالب في الاستيعاب بعثه رسول الله ﷺ إلى اليمن، وهو شاب يقضي بينهم، وقال له: إذا جلس بين يديك الخصمان فلا تقضي بينهم حتى تسمع من الآخر، كما سمعت من الأول، فإنه أحرى أن يتبيّن لك القضاء. قال: فما زلت قاضيا أو ما شككت في قضاء بعد. وروي أن المغيرة بن شعبة حلف بالله ما أخطأ في قضاء قط» «٢» .
أخرج الحاكم في المستدرك أوائل كتاب الأحكام من طريق ابن عباس قال: بعث
(١) انظره في كتاب الأحكام باب ١ ص ٦١٢/ ٣.
(٢) راجع سنن أبي داود ج ٤/ ١١ كتاب الأقضية باب ٦.