الكوكبي محتسب الأهواز والقاضي ابن السراج
حدثني أبو العباس نصر بن محمد الشاهد رحمه الله خليفة أبي رضي الله عنه على فريضة الأهواز ، قال : كان الكوكبي محتسبا عندنا من قبل أخي أم موسى القهرمانة ، وكان خشنا منبسط اليد ، جلدا . فوقعت بينه وبين أبي الحسن بن علي السراج القاضي نفرة ، فأمسك عنه أياما ، ثم صار إلى بابه على غفلة ، وقد كان أخل بالجلوس في الجامع مجلسين . فوقف في رجالته على الباب ، وقالوا : قولوا للقاضي ، ليس لك أن تواصل الجلوس في منزلك ، أبرز إلى الجامع ينلك القوي والضعيف ، كما أمرت في عهدك . فدخل إليه الغلمان ، فأخبروه ، فقامت قيامته ، فأخرج من بحضرته من الشهود يدارونه . فقال : لا أدخل ، ولا أنصرف ، أو يركب إلى الجامع . فما زالوا به حتى أصلحوا بينهما . |
Page 316