256

والسارقة (1) الزانية والزاني (2) والأصل، الحقيقة.

السابع: إذا قال لعبده: اشتر اللحم والخبز، لم يفهم منه الترتيب.

الثامن: سئل [النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)] بأيهما نبدأ عن الصفا والمروة؟

فقال: ابدءوا بما بدأ الله به (3).

ولو كان للترتيب، لم يفتقروا إلى السؤال، مع أن الصحابة من فصحاء العرب، ولما احتيج في الابتداء بالصفا إلى الاستدلال (4).

وفيه نظر، لاحتمال تحقق (5) إرادة الحقيقة.

التاسع: قال أهل اللغة: واو العطف في الأسماء المختلفة كواو الجمع وياء التثنية في المتفقة، وحيث تعذر جمع المختلفات استعملوا واو العطف.

ولما كان قولنا: جاء الزيدون، لا يوجب ترتيبا ولا معية، بل مطلق الجمع، كان قولنا: جاء زيد وعمرو وخالد، كذلك، قضاء للتسوية.

ولا يمكن اختصاص واو العطف بزيادة الترتيب، لأنه مناف للنص بالتسوية.

العاشر: لو كان للترتيب، لما حسن الاستفهام عن تقدم أحدهما أو التقارن، لكونه مفهوما من اللفظ. (6)

Page 316